ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لناعلى العهدِ، باقٍ ودها أم تصرما
وقولا لها: إنّ النوى أجنبيةٌبنا، وبكم، قد خفتُ أن تتيمما
شطونٌ بأهواءٍ نرى أنّ قربناوَقُرْبَكُمْ، إنْ يَشْهَدِ النَّاسُ مَوْسِما
وقولا لها: لا تقبلي قولَ كاشحٍ،وَقولي لَهُ، إنْ زَلَّ: أَنْفُكَ أُرْغِمَا
وقولا لها: لم يسلنا النأيُ عنكمُ،وَلاَ قَوْلُ وَاشٍ كَاذِبٍ إنْ تَنَمَّما
وقولا لها: ما في العبادِ كريمةٌأَعَزَّ عَلَيْنا مِنْكِ طُرَّاً وَأَكْرَمَا
وقولا لها: لا تسمعنّ لكاشحٍمَقَالاً، وإنْ أَسْدَى لَدَيْكِ وَأَلْحَمَا
وقولا لها: لم اجنِ ذنباً، فتعتبيعليّ بحقٍّ، بل عتبتِ تجرما
فَقَالاَ لَها، فَآرْفَضَّ فَيْضُ دُمُوعِها،كما أسلمَ السلكُ الجمانَ المنظما
تَحَدُّرَ غُصْنِ البانِ لانَتْ فُرُوعُهُ،وَجَادَتْ عَلَيْهِ دِيمَة ٌ، ثُمَّ أَرْهَما
فَلَمَّا رَأَتْ عَيْني عَلَيْها، تَهَلَّلَتْمخافةَ أن ينهلّ كرهاً، تبسما
وقالت لأختيها: اذهبا في حفيظة ٍ،فَزورا أَبا الخَطَّابِ سِرَّا، وَسَلِّما
وقولا له: واللهِ ما الماءُ للصدى ،بأشهى إلينا من لقائك، فاعلما
وقولا له: ما شاعَ قولُ محرشٍلدي، ولا رامَ الرضا، أم ترغما
وقولا له: إنْ تجنِ ذنباً أعدهمِنَ العُرْفِ إنْ رَامَ الوُشاةُ التَّكَلُّما
فقلتُ: اذهبا قولا لها: أنتِ همهُ،وكبرُ مناهُ من فصيحٍ وأعجما
إذا بِنْتِ بَانَتْ لَذَّةُ العَيْشِ وَالْهَوَىوَإنْ قَرُبَتْ دَارٌ بِكُمْ، فَكَأَنَّما
يَرَى نِعْمَةَ الدُّنْيَا احْتَواها لِنَفْسِهِيَرَى اليَأْسَ غَبْناً وَاقْتِرَابَكِ مَغْنَما
فلم تفضلينا في هوى ، غيرَ أننانرى ودنا أبقى بقاءً، وأدوما
عن القصيدة
«ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا» من شعر عمر ابن أبي ربيعة، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الحارث بن خالد ونسبه وخبره في هذا الشعر، البيتين ١ و٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: ضروب الكلام، البيتين ١ و٢
- «الموشى»: عمر بن أبي ربيع وامرأة من ربيعة، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.