من «الموشح» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٢٠- الطرمّاح
حدثنى محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن أبى سعد الوراق، قال: أخبرنا عيسى بن عبد الأعلى بعمان، قال: أخبر أبو عمرو بن العلاء أنه رأى الطرماح بسواد الكوفة وهو يكتب ألفاظ النّبيط ويتعلّمها ليدخلها فى شعره.
وأخبرنى محمد بن يحيى، قال: حدثنا الطيب بن محمد الباهلى، قال: حدثنا قعنب بن المحرر،، عن الأصمعى، قال: ذكر الطرماح عند أبى عمرو بن العلاء، فقال: رأيته بسواد الكوفة يكتب ألفاظ النبيط. فقلت: ما تصنع بهذه؟ قال: أعربها وأدخلها فى شعرى.
حدثنى محمد بن أحمد الكاتب، قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال:
حدث الأصمعى، قال: حدثنى شعبة بن الحجاج، قال: قلت للطرماح: أين نشأت- قال: بالسواد.
وأخبرنى محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال: حدثنا الرياشى، قال: حدثنا الأصمعى، قال: سمعت شعبة يقول: قلت للطرماح: أين نشأت؟ قال: بالسّواد.
وكتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز الجوهرى، قال: حدثنى أبو جعفر بن مهرويه، قال: حدثنى العباس بن ميمون طابع، قال: حدثنا الأصمعى عن شعبة، قال: قلت للطرماح: أين نشأت؟ قال: بالسواد. قال الأصمعى وهو قوله:
طال فى شطّ نهروان اغتماضى
أخبرنا ابن دريد، قال أبو حاتم: قال: حدثنا الأصمعى، قال. الكميت بن زيد ليس بحجة؛ لأنه مولّد، وكذلك الطرماح.
وحدثنا أبو بكر الجرجانى، قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوى، قال: حدثنا المازنى، قال: سمعت الأصمعى يقول: الكميت تعلّم النحو وليس بحجة، وكذلك الطرماح؛ وكانا يقولان ما قد سمعاه ولا يفهمانه. قال رؤبة: كانا يسألاننى عن غريب شعرهما.
وأخبرنى الصولى، عن أبى العيناء، قال: حدثنا الأصمعى، عن شعبة، قال: قال لى رؤبة: سألنى الطرماح والكميت عن شىء من الغريب، فلما كان بعد رأيته فى أشعارهما.
أنكر على الطرماح قوله يصف ناقة:
تمسح الأرض بمعنونسمثل مئلاة النياح القيام
معنونس: ذنب طويل. ومئلاة: واحدة المآلى، وهى خرق تمسكها النساء بأيديهنّ إذا قمن للنّياحة. والنياح: جمع نوح. فأفصح بأنّ الذنب يمسّ الأرض، وأساء فى التشبيه أيضا.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وفهارسه. مصادر الموقع