من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحُسَيْن الغويري
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هُوَ فِي الإختصاص بالصاحب والإشتهار فِي أَصْحَابه كَأبي الْعَلَاء وَكَانَ كثير الشّعْر قَلِيل الْملح وَكَانَت فِي خزانَة الْأَمِير أبي الْفضل عبيد الله بن أَحْمد مجلدة ضخمة الحجم من شعر الغويري بِخَطِّهِ فاستعرتها وَاجْتمعت أَنا وَأَبُو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان على إِخْرَاج مَا هُوَ شَرط كتابي هَذَا مِنْهَا فَمَا أقل مَا حصلنا عَلَيْهِ من ذَلِك
وَلم نجد لَهُ خيرا من الأبيات الدارية الَّتِي مرت فِي أخواتها وَمن أشف مَا وَقعت الْعَلامَة عَلَيْهِ من ذَلِك قَوْله فِي الإعتذار من هفوة السكر
بِاللَّه رب السَّمَاءبِخَاتم الْأَنْبِيَاء
بِسَيِّد الأوصياءبزوجه الزهراء
بِالْبَيْتِ والبطحاءبالقبر فِي كربلاء
حَلَفت مَا لي ذَنْبالذَّنب للصهباء
وَلَيْسَ لي من شَفِيعإِلَيْك غير رجائي
فَكُن مُحَقّق ظَنِّييَا غرَّة الوزراء
فجرح سكري جَبَّاركالجرح من عجماء
وَقَوله فِي الصاحب وَالْبَيْت الْأَخير مضمن
قل للوزير مقَالَة عَن وَاجِديَا من نداه كالفرات الزَّائِد
مَا لي حمرت من الْأَمِير نوالهوسواي يكرع فِي الزلَال الْبَارِد
مَا ضَاقَتْ الدُّنْيَا عَليّ بأسرهاحَتَّى تراني رَاغِبًا فِي زاهد
وَقَوله من قصيدة ربيعية
أَيهَا الصاحب الرّبيع تجلىفِي رياض تحار فِيهَا الْعُقُول
نرجس ناضر وأحمر وردوشقيق يزينه التكحيل
وغصون تجر أذيال نورفِي حَوَاشِي جداول وتميل
للزرازير فِي خلال الأزاهير صفير وللحمام هديل
فأقم رسمنا صَبِيحَة نيروزبِهِ ربع أنسنا مأهول
بكؤوس مَمْلُوءَة من مدامأَنْت فِيهَا لمن حساها عذول
واجتنب جلْسَة الثقيل إِلَيْهَافعلى الشّرْب لَا يخف الثقيل
وَله من مهرجانية
أسيوف الْهِنْد سلتأم ظبا أجفان هِنْد
يَا لأيام الصِّبَا والعيشفِي أكناف نجد
رب حسناء رداحألصقت خدا بخد
أطبقت صفرَة دِينَارعلى حمرَة ورد
أَيهَا الصاحب علياكعلى الْأَيَّام تعدِي
وعَلى جدواك قد عولتفِي حلي وعقدي
مهرجان ثغره يفتر عَن يمن وَسعد
ورده ورد جسادفاح عَن مسك وند
فابق مَا شِئْت كَمَا شِئْت لتنويل ورفد
وَله
يَا أَيهَا الشَّيْخ الَّذِيهُوَ مشتكاي من الْبشر
أَصبَحت أخْتَار الْعَمىفِي ناظري على الْبَصَر
أسفا على عمر يكدرهلِقَاء أبي عمر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع