تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بن أَحْمد المأموني

فيه ١١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كَانَ من عُلَمَاء المؤدبين وخواصهم وانتقل من زوزن إِلَى نيسابور واشتغل بالتدريس والتأديب وَله شعر كثير وقصائد مسمطة كَقَوْلِه من قصيدة أَولهَا

لَعَلَّ سعاد تسعد منأضرّ بِهِ الْفِرَاق وَأَن
تكف يَد الصبابة عَنفؤاد شيق تَعب

وَمِنْهَا

وفقد الغمد لَا يزريبعضب فيصل يبري
وَإِن الطّرف قد يجْرِيبِغَيْر ثِيَابه القشب

وَقَوله من أُخْرَى فِي التَّوْحِيد أَولهَا

إِلَه الْخلق معبوديوَفِي الْحَاجَات مقصودي
وَدين الْكفْر مردوديوعصمة خالقي وزري

وأنشدني لنَفسِهِ فِي وصف التفاحة

وتفاحة من سوسن صِيغ نصفهَاوَمن جلنار نصفهَا وشقائق
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «وتفاحة من سوسن صيغ نصفها»
كَأَن الَّذِي فِيهَا من الْحسن صائحبِأَن آمنُوا يَا جاحدون بخالقي

وأنشدني أَيْضا لنَفسِهِ

لَا الْعسر يبقي على حَال وَلَا الْيُسْرأَلا ترى أَن من يَعْلُو سينحدر
لَا تسخطن على دهر لحادثهفَكل حَادِثَة يَأْتِي بهَا الْقدر
وَكن بِرَبِّك فِي الْأَحْوَال ذَا ثِقَةبِأَنَّهُ دَافع الْآفَات لَا الحذر

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»