تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفَتْح أَحْمد بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْكَاتِب

فيه ٣٠ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

من رستاق جُوَيْن وَقع إِلَى بُخَارى فِي آخر الدولة السامانية واتصل بالخانية فَتَوَلّى ديوَان الرسائل لبغرا قراخان وَنَازع أَبَا عَليّ الدَّامغَانِي فِي الرُّتْبَة ثمَّ زَالَ أمره وانحطت حَاله وَقصد غزنة فَلم يحظ بطائل وعاود نيسابور فَمَاتَ بهَا وَكَانَ أَعْطَانِي من شعره مجلدة أخرجت مِنْهَا قَوْله

تزوجت وَيحك عوادةليطعمك النَّاس من أجلهَا
لقد جِئْت فِي اللوم أعجوبةأرى الْكَلْب يأنف من مثلهَا

وَقَوله

شعري متين وخطي حِين تلحظهكالروض حسنا وَمَا فِي منزلي قوت
لَا الدّرّ عِنْدهمَا در إِذا جمعاعِنْد الأديب وَلَا الْيَاقُوت ياقوت
لَكِن عيبي أَنِّي لست ذَا قحةلذاكم أَنا مهجور وممقوت

وَله

مَا للبراغيث طول اللَّيْل راتعةأجل وَطول نَهَار الصَّيف فِي جَسَدِي
بليت مِنْهَا بِمَا تبلى الْكِرَام بِهِمن اللئام وَأهل الْبَغي والحسد

وَله

لما رَأَيْت الشَّيْخ قد ملنيوآزور عني وازدري قدري
رضيت بالفقر ولازمتهفِي منزل أضيق من صَدْرِي

وَله

سقاك الله نيسابور غيثايبرد غلَّة الهيم العطاش
فقد أحدثت كتابا ظرافالطافا طَابَ بَينهم معاشي
إِذا أبصرتهم أنشدت بَيْتارَوَاهُ لنا زُهَيْر عَن خرَاش
خريتم فِي الْبيَاض وَكَانَ عهديبكم تخرون قبل على الْفراش

وَله

جفاني وهاجاني وَلم يخْش صولتيوَلَا سطوتي الشَّيْخ العميد أَبُو نصر
وَكَانَ حري أَلا يكاشف شَاعِرًاوَفِي دَاره يجْرِي من الخزي مَا يجْرِي
وَقد خَافَ أَوْلَاد العفائف جَانِبيفَمَا أَمنه إيَّايَ وَهُوَ ابْن من يدْرِي

وَله

ولحية للشَّيْخ إِن تلقهالقِيت من حاملها مائقا
سلط عَلَيْهَا رَبنَا نادفابل ناتفا بل حالقا حادقا

وَله

سيرة الشَّيْخ سيرة مذكورهوأياديه بَيْننَا مشكوره
إِذْ لَدَيْهِ مَحل كل كريمكمحل الْكلاب فِي المقصوره

وَله

من كَانَ ذَا جَارِيَة بضةولحمها عَار من الشَّحْم
فَهَذِهِ يَا إخوتي فاعجبواجاريتي عظم بِلَا لحم
عظم بِلَا لحم وَلكنهَامولعة بالمضغ للحم

وَله

أَقُول للشَّيْخ إِذا جِئْتهوَالشَّيْخ لَا يفكر فِي الهجو
سُبْحَانَ من أَعْطَاك هلوفةتصلح للهجو وللنجو

وَله

لقد جلّ ارتياحي واغتباطيبِمَا يلقاه من ألم السقام
وَأَرْجُو أَن يتمم لي سروريبِمَا يسقاه من كأس الْحمام
وحاشا أَن يَذُوق الْمَوْت إِلَّابِحَدّ مهند ذكر حسام
على أَن الحسام يزل عَنهُوَلَكِن بِالْحِجَارَةِ وَالسَّلَام

وَله

جهل الرئيس وَحقّ الله يضحكناوَفعله وإله النَّاس يبكينا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»