تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو سعيد العفيري

فيه بيتان

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

حَدثنِي أَبُو عبد الله بن هرمزدان الْفَارِسِي رَحْمَة الله تَعَالَى قَالَ حَدثنِي فلَان يَعْنِي شَيخا من الْفرس سَمَّاهُ لي ونسيت اسْمه مَعَ ملكة النسْيَان رقى قَالَ كَانَ بِبَيْت الْمُقَدّس شَاعِر ماهر سَاحر يعرف بِأبي سعيد العفيري يقرع بَاب الْإِلْحَاد وَله أَخ يلقب رمادة من أعبد النَّاس وأزهدهم وَمن الْإِبْدَال الَّذين يسد الله بهم مَكَان من خلا مَكَانَهُ من أبدال اللكام وَكَانَ ينْتَظر موت أحد الْأَرْبَعين الَّذين هم أوتاد الأَرْض ليقوم مقَامه وينوب مَنَابه فِي الْعِبَادَة فَبَلغهُ عَن أَخِيه أبي سعيد أَنه قَالَ

هِيَ الدُّنْيَا وَلَيْسَ لَهَا تناهونوم الْقَبْر لَيْسَ لَهُ انتباه
وَلَيْسَ يخرب الدُّنْيَا الْحَكِيم الْقَدِيمالْقَادِر الْأَحَد الْإِلَه

إِلَى شعر كثير فِي مَعْنَاهُمَا فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى أسمعهما إِيَّاه وَمَا يجْرِي مجراهما فَغَضب لله سُبْحَانَهُ وامتعض وتنمر وَلم يذقْ الْبَارِد حَتَّى بَات عِنْده لَيْلَة وترصد نَومه وغطيطه فخنقه بِيَدِهِ وَخرج هائما على وَجهه حَتَّى ألم بمتعبده

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»