من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو نصر الْحِمصِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَنْشدني الشَّيْخ أَبُو بكر لأبي نصر كَاتب ابْن قحطان صَاحب الْيمن فِي مُحَمَّد ابْن حُوسِبَ وَلم أسمع فِي مَعْنَاهُ أظرف مِنْهُ
قيل لي مَا أفدت مِمَّن إِلَيْهِصرت تخدو قَلَائِص الآمال
قلت جئناه فِي شهور شرافوَهُوَ فِيهَا بنسكه ذُو اشْتِغَال
والفتى لَا يجود إِلَّا على السكرفأمهلته إِلَى شَوَّال
وَله فِيهِ أَيْضا
قد لعمري عرفت ذَنبي إِلَيْهِإِذْ جفاني من غير جرم لَدَيْهِ
ذَاك أَنِّي ناديته يَا كَرِيمًاأَخذ الْجُود نُسْخَة من يَدَيْهِ
فجفاني وَلم ألمه لِأَنِّيفِي الَّذِي قلته كذبت عَلَيْهِ
وسرقت لَهُ دريهمات فَقيل لَا تهتم فَإِنَّهَا فِي ميزانك فَقَالَ من الْمِيزَان سرقت ومدح الْعَزِيز فَقَالَ وَجهه صباح الْبُشْرَى ومفتاح النعمي وطليعة الْخَيْر وعنوان الرَّحْمَة وَعذر الزَّمَان المذنب وذم رجلا فَقَالَ لَهُ لحية التيس ونكهة اللَّيْث وَصَوت العير وَخلق الْبَغْل ولؤم الذِّئْب وبخل الْكَلْب وقبح القرد وحرص الْخِنْزِير وزهو الْغُرَاب ونتن الظربان وَوصف فرسا فَقَالَ كَأَنَّهُ إِذا علا دُعَاء وَإِذا هَبَط قَضَاء وَمن كَلَامه لَيْسَ بِيَسِير تَقْوِيم الكسير
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع