من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الضياء الْحِمصِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
حَدثنِي أَبُو عبد الله الحامدي قَالَ أَنْشدني أَبُو مُحَمَّد الخازن قَالَ من الْفَوَائِد الَّتِي سرقتها من سفينة الصاحب الَّتِي كَانَ لَا يُمكن مِنْهَا أحدا قَول أبي الضياء فِي بعض الرؤساء
وَمَا خلقت كَفاك إِلَّا لأَرْبَعوَمَا فِي عباد الله مثلك ثَانِي
لتجريد هندي وإسداء نائلوتقبيل أَفْوَاه وَأخذ عنان
قَالَ وَكتب على ظهر دفتر لَهُ يشْتَمل على فَوَائده
هَذَا كتاب فَوَائِد مَجْمُوعَةجمعت بكد جوارح الْأَبدَان
وبدائم الادلاج فِي ظلم الدجىوَالسير بَين مناكب الْبلدَانِ
وَله ويروى لغيره
قد يبعد الشَّيْء عَن شَيْء يشابههإِن السَّمَاء نَظِير المَاء فِي اللَّوْن
وأنشدني لَهُ بعض الغرباء ثمَّ وحدته للرضي الموسوي من قصيدة
وَإِن لم تكن عِنْدِي كسمعي وناظريفَلَا نظرت عَيْني وَلَا سَمِعت أُذُنِي
وَإنَّك أحلى فِي جفوني من الْكرَىوأعذب طعما فِي فُؤَادِي من الْأَمْن
قيل وَدخل إِلَى صديق لَهُ فِي مجْلِس انسه وَهُوَ يشرب النَّبِيذ صرفا بِغَيْر مزاج ويسقي ندماءه كَذَلِك الْمُغنِي يُغني وَيَقُول
يديرونني عَن سَالم وأديرهموجلدة مَا بَين الْعين وَالْأنف سَالم
فَقَالَ أَبُو الضياء لَو أسقط المطرب الما من الشّعْر وَجعله فِي قدحي صلح الشّعْر والنبيذ مَعًا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع