من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مَنْصُور الصُّورِي أَخُو أبي عمَارَة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الَّذِي ذكرت لَهُ فِي كتاب الْيَتِيمَة أبلغ مَا قيل فِي وصف الثقيل حَدثنِي أَبُو طَالب مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بالبغداذي وَهُوَ من وَاسِط قَالَ كَانَ هَذَا الصُّورِي فِي عنفوان أمره معلما مرجوا يتَكَلَّم من جنس صناعته كَمَا كتب إِلَى صديق لَهُ فِي الشوق كهيعص إِنِّي إِلَيْك جد صَاد وَالصَّافَّات إِن شوقي إِلَيْك فَوق الصِّفَات والحواميم إِنِّي من الحنين فِي عَذَاب أَلِيم ثمَّ ارْتَفع عَن التَّعْلِيم إِلَى التَّأْدِيب وَالشعر فَكَانَ يَقُول مثل قَوْله
نثرت لآلي دمعها وجدا علىديباج خد فِي الدياجي أشرقا
مَا هَذِه العبرات يابنة فَارسلسنا بِأول عاشقين تفَرقا
وَقَوله من قصيدة لم يعلق بحفظي إِلَّا الْبَيْت الأول مِنْهَا
تَأَخّر برد المَاء عَن كبد حرىوَهَذَا لهيب النَّار فِي مقلة عبرى
قَالَ وأنشدني لنَفسِهِ
من كف عَنْك شَرهفافعل بِهِ مَا سره
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع