من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْحسن عَليّ بن غَسَّان الْبَصْرِيّ
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
حَدثنِي أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْفَسَوِي النَّحْوِيّ قَالَ ورد ابْن غَسَّان الْبَصْرِيّ الشَّاعِر الطَّبِيب على أبي مُضر عَامل الأهواز فِي جملَة الشُّعَرَاء الَّذين امتدحوه وَمرض أَبُو مُضر فِي أثْنَاء ذَلِك فعالجه ابْن غَسَّان حَتَّى برأَ من مَرضه فَكتب للشعراء وَلابْن غَسَّان خُطُوطًا بصلات تَأَخّر ترويجها فَقَالَ فِيهِ وملح وظرف
هَب الشُّعَرَاء تعطيهم رِقَاعًامزورة كلَاما عَن كَلَام
فَلم صلَة الطَّبِيب تكون زوراوَقد أهْدى الشِّفَاء من السقام
قَالَ وَكتب إِلَى طَلْحَة بن عبد الْأَعْلَى يحاجيه
زَعَمُوا طَلْحَة أضحى فطنافسلوه الْآن إِن كَانَ فطن
أَي شَيْء هُوَ مهزول إِذاأشبعوه فَإِذا جَاع سمن
فَكتب إِلَيْهِ يَا سَيِّدي أَبَا الْحسن هُوَ مَا خرجنَا مِنْهُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع