من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفرج أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن حسنيل الْهَمدَانِي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يرفعهُ نَفسه وَأَصله وفضله وَيخْفِضهُ دهره وَقد لفظته الغربة إِلَى بِلَاد خُرَاسَان فَأَدْرَكته حِرْفَة الْأَدَب وَهُوَ شَاعِر حسن البديهة كثير الْغرَر فَمِنْهَا قَوْله
مَا أَن رَأَيْت وَأَن سَمِعت بحمرةمن وردة ودخانها من عنبر
حَتَّى اكتحلت بخده وبخطهوغدوت بَينهمَا حريق المجمر
وَقَوله من قصيدة
هَا إِنَّنِي من أسود طعمها كرماوَحش الْمَعَالِي فَلَا ترتاح للجيف
وإنني واقتياتي خبث طعمتكمكالطرف ساف الثرى من غَزَّة الْعلف
لَو كَانَ يعلم دري إِن مثلكُمْيكون أَعْنَاق نظمي غاص فِي الصدف
مقاطر الْقَلَم الصمصام تشهد ليإِن الوزارة سهمي والعلى هدفي
وسوف يطلع دستي شمس مكرمتيوترتدي بِي الثريا عمَّة الشّرف
فأملأ الأَرْض عدلا وَالزَّمَان حجىوالسحب نوأ ودرعي جَوْهَر الظلْف
لله شكري وللسلطان خالصتيوللعفاة الجنى المعسول فِي كنف
وَقَوله من أُخْرَى
إِذا قلت شعرًا فالنجوم رُوَاتهوَمن ذَا رأى الشعرى رَوَت لامرىء شعرًا
وَمَا أَنا مِمَّن يركب الشّعْر قدرهوَلَكِن قدري يركب الشّعْر والشعرى
وَقَوله فِي غُلَام جلس فِي أخريات النَّاس وتنقب بكمه
جَلَست فِي أخريات النَّاس يَا قمريبخلا عَليّ بِأَن أروى من النّظر
فصرت من فرج الْأَشْخَاص تلمع ليكحاجب الشَّمْس ناغى طرة الشّجر
لم تقتنع بقناعي زحمة وَنوىحَتَّى تنقبت بالأكمام عَن بَصرِي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع