من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْقَاسِم عمر بن عبد الْعَزِيز السَّرخسِيّ الملقب بالجكرزي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
من أظرف خلق الله وأحلاهم مذاق معاشرة وأعذبهم مساغ منادمة وأجمعهم بَين جد كعلو الْجد وهزل كحديقة الْورْد ومجون ألطف من نسيم الصِّبَا وَشعر كعهد الصِّبَا كَقَوْلِه
مَا قَوْلكُم فِي ماجنالنيك أكبر همه
لم يلق فِي الدُّنْيَا حرامذ كَانَ غير حرَامه
وَقَوله
هبت ريَاح معاشر عاشرتهموَوجدت ريحي أولعت بِسُكُون
فعجبت مِنْهُ وَقلت بعد تلهفيَا لَيْت قوما نكتهم ناكوني
وَقَوله
قَالُوا التحى قلت مهلاحديثنا ذُو شجون
قد كَانَ بدر تَمامفَعَاد كالعرجون
وَلست أعمى وَلَكِنأنيكه لمجوني
وَكتب إِلَى صديق لَهُ مَعَ عراضة هروية أهداها لَهُ
أَيهَا الْفَاضِل الَّذِي قد كستنيغر آدابه من الْعِزّ ريطا
فِي أست قاليك ألف زب من القبطوهنيت فستقا وقبيطا
وَقَالَ للشَّيْخ حجاج بن الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس الاسفرايني وَقد خر سقف دهليزه بنسا فتطير من ذَلِك
أَتَاك السعد مشدود النطاقيبشرنا بعزك فَهُوَ بَاقٍ
وشيد عِنْد بابك للمعاليرواقا رائقا عالي المراق
وَأحكم صنع هيكله فأضحىرواق الطين قالب ذَا الرواق
فَلَمَّا تمّ واستعلى مشيداعلى حسن التئام واتساق
تولى السعد نفض رواق طينكَذَاك يهد قالب كل طاق
وَكتب إِلَى صديق مَعَ هَدِيَّة
النَّمْل تعذر فِي مِقْدَار مَا حملتوَالْعَبْد يعْذر فِي مِقْدَار مَا ملكا
وَلَو أطَاق لأهدى الفرقدين مَعًاوَالشَّمْس والبدر والعيوق والفلكا
وَكتب إِلَى صديق لَهُ دَعَاهُ فِي يَوْم فطر
إِن شهر الصَّوْم ضيف نَازلفَإِذا مَا حل فانشط لقراه
وقمد الْفِيل يَوْم الْفطر فِيسرم من يفْطر فِي بَيت سواهُ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع