تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

أَبْيَات متفاضلة فِي الْمَدْح لبَعض الشُّعَرَاء

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد الحكيمي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو الْوراق، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر، قَالَ: أنْشد أَبُو السمط بْن أبي الْجنُوب بْن أبي حَفْصَة لرؤبة:

إِن جِئْت أَعْطَانِي وَإِن كنت لم أجيتنفذ أَمْرِي فَوق مَا كنت أرتجي

فَقَالَ: لي وَالله أَجود من هَذَا فِي عَبْد اللَّه بْن طَاهِر، وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَى نصر بْن شِيث فَوجه إليَّ بِعشْرين ألفا، فَقلت:

لَعَمْرِي لنعم الْغَيْث غيثٌ أَصَابَنَابِبَغْدَاد من أَرض الجزيرة وَابِلُه
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «لعمري لنعم الغيث غيث أصابنا»
وَنعم الْفَتى والبيدُ بَيْني وَبَينهبِعشْرين ألفا صَبّحْتنا رسائلُه
وَكُنَّا كحي صبّح الغيثُ أهلَهوَلم يحْتَمل أظعانُه وحمائلُه

وأنشدنا هَذَا الشّعْر عمَارَة بْن عقيل، فَقَالَ: لي - وَالله - فِي خَالِد بْن يزِيد أحسن من هَذَا، ثُمَّ أنْشد:

لَمْ أستطع سيرًا لمدحة خَالِدفجعلتُ مَدْحِيِه إِلَيْهِ رَسُولا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
فليرحلَنَّ إليَّ نائلُ خالدٍوليكفيَنَّ رواحِلي التّرْحِيلا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

وَأنْشد هَذِهِ الشّعْر المسمعي، فَقَالَ: أَنْشدني الْأَصْمَعِي أَجود من هَذَا:

جزى اللَّه خيرا والجزاءُ بكفِّه بنى السِّمْط أخدانَ السّماحة والحمدِ

أَتَانِي وَأَهلي بالعراقِ جَدَاهُمكَمَا انقضَّ غيثٌ فِي تِهَامَةَ أَوْ نَجْدِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس السَّادِس عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.