تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

إِلَّا يكن أَخا بِالنّسَبِ فَإِنَّهُ أَخ بالأدب

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن حَمَّاد، قَالَ: سَمِعت عليّ بْن الجهم، وَقد ذَكَرَ دعبلا وكفره ولعنه، وَقَالَ: كَانَ قَدْ أغرى بالطعن عَلَى أبي تَمام وَهُوَ خَير مِنْهُ دينا وشعرًا، فَقَالَ لَهُ رَجُل: لَوْ كَانَ أَبُو تَمام أَخَاك مَا زَاد عَلَى كَثْرَة وصفك لَهُ، فَقَالَ: إِلَّا يكن أَخا بِالنّسَبِ فَإِنَّهُ أخٌ بالأدب وَالدّين والمروءة، أما سَمِعت فِي قَوْله فِيّ:

إِن يكد مُطّرِفُ الإخاءَ فَإِنّنانَغْدُو ونَسري فِي إخاء تالدِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «هي فرقة من صاحب لك ماجد»
أَوْ يخْتَلف مَاء الْوِصَال فماؤُناعَذْبٌ تحدَّر من زُلال باردِ
أَوْ يفْتَرق نسبٌ يؤلِّف بَيْننَاأدبٌ أقمناه مقَام الْوَالِد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «هي فرقة من صاحب لك ماجد»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس السَّادِس عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.