من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
بكاء الشُّعَرَاء عَلَى الشَّبَاب
حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سُلَيْمَان الْأَخْفَش، قَالَ: حَدَّثَنِي السكرِي، عَنِ المهلبي، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، أحِسبه عَنِ ابْن سَلام، عَنْ يُونُس، قَالَ: مَا بَكت الأعرابُ فِي أشعارها شَيْئا مَا بَكت الشَّبَاب وَمَا بلغتْ كُنْهَهُ، فاتَّبع هَذَا الْكَلَام النَّمرِيّ، فَقَالَ:
مَا كنتُ أُوفِي شَبابي كُنْهُ عِزَّتِهِحَتَّى انْقَضَى فَإِذا الدُّنْيَا لَهُ تَبَعُ
قَالَ يَزِيد: وسمعتُ أَحْمَد بْن المعَذَّلِ يتعجَّبُ من بَيت النَّمرِيّ بعد هفا وَيَقُولُ: أما ترى حَيْثُ اشْترط النَّمرِيّ حَيْثُ يَقُولُ:
مَا واجه الشيبَ من عين وَإِن وَمِقَتْإِلا لَهَا نبوةٌ عَنْهُ ومُرْتَدَعُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع