تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

حول أَبِي الْعَتَاهِيَة وَهُوَ ينشد

حَدثنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي قَالَ حَدَّثَنَا الْغلابِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحَّاك قَالَ: رَأَيْت النَّاس فِي النَّفر وَقد اجْتَمعُوا على رجلٍ وَهُوَ ينشد، فدنوت فَقلت: من هَذَا؟ فَقيل: أَبُو الْعَتَاهِيَة، وَكَانَ ينشد:

أجَاب الله داعيكوعادى من يعاديك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»
كَأَن الشَّمْس والبدرجَمِيعًا فِي تراقيك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»
وَفِي فِيك جنى النَّحْلوَمَا أحلاه من فِيك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»
وَقد شاع بِأَن الخ؟ز يُؤْذِيك ويدميك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»
وَمَا يدْريك من ذل؟ك أَسمَاء جواريك
وَلَا فَاخِتَة النّخلمن الطاووس والديك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»
تَعَالَى الله مَا أحس؟ن مَا براك باريك
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «أجاب الله داعيك»

فَقَالَ لَهُ رجل: يَا شيخ أَفِي مثل هَذَا الْموضع؟ قَالَ: وَمَا على من قضى حجه أَن يشكو بثه ويصف من هويه.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس السِّتُّونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.