تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

وفادة عَبد اللَّه بْن جَعْفَر على مُعَاوِيَة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي سَعْد قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّيَاحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: وَفَدَ عبد الله جَعْفَرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَنْزَلَهُ فِي دَارِهِ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَةُ قَرَظَةَ امْرَأَتُهُ: إِنَّ جَارَكَ هَذَا يَسْمَعُ الْغِنَاءَ، قَالَ: فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَعْلِمِينِي فَأَعْلَمَتْهُ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ فَإِذَا جَارِيَةٌ لَهُ تُغَنِّيهِ وَهِيَ تَقُولُ:

إِنَّكَ وَاللَّهِ لَذُو ملةٍيَطْرِفُكَ الأَدْنَى عَنِ الأَبْعَدِ

وَهُوَ يَقُولُ: يَا صِدْقَكَاهُ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ اسْقِينِي قَالَتْ: مَا أَسْقِيكَ؟ قَالَ: مَاءً وعَسَلا، قَالَ: فَانْصَرَفَ مُعَاوِيَةُ وَهُوَ يَقُولُ: مَا أَرَى بَأْسًا. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ لَهُ: إِنَّ جَارَكَ هَذَا لَا يَدَعُنَا نَنَامُ اللَّيْلَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، قَالَ: هَكَذَا قَوْمِي رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ مُلُوكٌ بِالنَّهَارِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.