تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

وَلَكِن تفيض النَّفس عِنْد امتلائها

أنشدنا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي قَالَ: أنشدنا الْمبرد:

ولي حَاجَة قد راث عني نَجَاحهَاوجودك أجدى وافدٍ فِي اقتضائها
وَمَال شَفِيع غير نَفسك إِنَّنِي ات؟كلت من الدُّنْيَا على حسن رائها
عطاؤك لَا يفنى ويستغرق المنىوَتبقى وُجُوه الراغبين بِمَائِهَا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا زينة الدنيا وجامع شملها»
شَكَوْت وَمَا الشكوى لنَفْسي عَادَةوَلَكِن تفيض النَّفس عِنْد امتلائها
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «أيا زينة الدنيا وجامع شملها»

كن باذلا للخير أنشدنا عمر بْن الْحسن الشَّيْبَانِيّ، قَالَ: أنشدنا أَبُو بَكْر الْقُرَشِيّ قَالَ: أَنْشدني الْحُسَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن:

إِذَا مَا اللَّيَالِي أَقبلت بإساءةٍرجونا بِأَن تَأتي بِحسن صَنِيع
وَذَلِكَ فعل الله بِالنَّاسِ كلهمفَكُن باذلا للخير غير منوع

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الرَّابِع وَالسَّبْعُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.