تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

عمر بن عبد الْعَزِيز يرد المظالِم

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَرَفَة الأَزْدِيّ قَالَ، حدّثنا عبد الله ابْنِ أُخْتِ أَبِي الْوَزِيرِ عَنِ أبي مُحَمَّد الشَّامي قَالَ: كنتُ غُلَاما فِي خلَافَة عمر بن عبد الْعَزِيز، فلمَّا أَخذ عمر فِي ردّ المظالِم غلظ ذَلِكَ على أهل بَيته وعَلى جَميع قُرَيْش، فَكتب إِلَيْهِم عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام:

فأبلغَ هشاماً والّذين تجمّعوابدابق لاسلمتم آخر الدَهْرِ

ويروى:

فَقل لهشامٍ وَالَّذين تَجمّعوابدابق موتوا لَا سلمتمْ يَدَ الدَّهرِ
فأنْتُم أَخذتم حَتْفَكُمْ بأكفّكمكباحثةٍ عَن مديةٍ وَهِي لَا تَدْرِي
عشيَّةَ بايعتم إِمَامًا مُخَالفالَهُ شجنٌ بَين الْمَدِينَة والْحِجر

فَأَجَابَهُ بعض ولد مَرْوَان عَن هِشَام بن عبد الْملك:

لَئِن كَانَ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ هُوَ الردىفَمَا أَنْت فِيهِ ذُو غناء وَلَا وفر
وأنتَ من الريش الذنابي وَلم تكنمن الجزلة الأولى وَلَا وسَطِ الظّهْر
ونحنُ كَفَيْنَاك الأمورَ كَمَا كفىأَبونَا أَبَاك الْأَمر فِي سالِفِ الدّهر

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس التاسِع وَالثَّمَانُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.