تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

رُؤْيَة فِي صغره

حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن القَاسِم الأنبَاريّ قَالَ، حَدَّثَنِي أبي قَالَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عبد الله بن آدم الْعَبْدي قَالَ العجاج: سقط خبالي عليَّ فاستغثتُ بولدي فَلم يجبني أحد مِنْهُم، ثمَّ جَاءَنِي رُؤْيَة وَهُوَ صبي صَغِير فقلتُ لَهُ:

إنَّ بنيَّ للئامٌ زهدهْماليَ فِي صُدُورهمْ من مَوْددَهْ

إِلا كودِّ مسدٍ لقرمدَه

قَالَ فَقَالَ رُؤْيَة:

إنَّ بنيكَ لكرامٌ مَجَدَهوَلَو دعوتَ لأتوكَ حَفَدَه

عجّاجُ مَا أَنْت بأرضِ مأسدَه

قَالَ: فضممته إِليَّ وَقلت: ابْني سَيكون. قَالَ أَبُو بكر: المسَدُ حبالٌ تعْمل من ضروب من أوبار الْإِبِل، والقرمد: الآجرّ.

قَالَ القَاضِي: قد مضى خبر العجّاج هَذَا فِي بعض مَا تقدّم من هَذِه الْمجَالِس، وفسَّرنا مَا فِيهِ من إِعْرَاب وغريب، وأوردْنَاهُ عَن شيخ حَدَّثَنَا بِهِ عَن أبي بكر ابْن الْأَنْبَارِي.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس التاسِع وَالثَّمَانُونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.