تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

أحسن مَا قيل فِي وصف المَاء

قَالَ بَعضهم: هَذَا أحسنُ مَا قيل فِي صفة المَاء. وَقَالَ قَائِلُونَ: بَلْ أحسنُ مَا قيل فِي صفة المَاء أبياتٌ أتتْ فِي خبرٍ حدَّثناه أَبُو بكر ابْن الأَنْبَارِيّ لَمْ يَحْضرْني إسنادُهُ، وَقد ذكرتُهُ فِي بعض مجالسنا هَذِه، وَهُوَ أَنَّهُ ذكر أَن عاتكةَ المرية عَشِقَتِ ابْن عمّها فأرادها عَن نَفسهَا، فأنشأت تَقُولُ:

مَا بردُ ماءٍ أيّ مَاء تَقولهتنزّلَ من غرٍّ طوالِ الذوائبِ
بمنحدرٍ من بطنِ وادٍ تقابلتْعَلَيْهِ رياحُ الصيفِ من كلِّ جانبِ
ترقرق ماءُ المزنِ فيهنَّ والتقتعليهنَّ أنفاسُ الرياحِ الغرائبِ
للشاعر جابر بن رألان السنبسي، اقرأ القصيدة
نَفَتْ جريةُ الماءِ القذى عَن متونهفَلَيْسَ بِهِ عيبٌ يحسُّ لشارب
بأحسنَ مِمّن يقصر الطرفُ دونَهُتُقَى الله واستحياءُ مَا فِي العواقبِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثامِن والتسعُون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.