فيا لهف نفسي كلما التحت لوحةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحةًعلى شربةٍ من بعض أحواض ماربِ
بقايا نطافٍ أودع الغيم صفوهامصقلة الأرجاء زرق المشاربِ
ترقرق ماء المزن فيهن والتقتْعليهن أنفاس الرياح الغرائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جابر بن رألان السنبسي، من قبل الإسلام، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب النسيب، البيت ٣
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الماء وما يتصل به، البيت ٢
- «الجليس الصالح الكافي»: أحسن ما قيل في وصف الماء، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: فاتحة الكتاب (٢)، البيت ٣
- «التذكرة الفخرية»: والبرق والمياه وما يتصل بذلك، البيتين ٢ و٣
- «حماسة القرشي»: الباب الثامن في: الأوطان، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت المياه والأنهار والغدران، الأبيات ١ و٢ و٣
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ماء زمزم، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.