من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أنموذج من أمثال العامة والمولدين
من عيّر عُيّر. عذره أشد من جرمه. لا تعلم اليتيم البكاء. ليس في الشهوات خصومة. الجنون فنون. ليست النائحة الثكلى كالمكتراة. لا جديد لمن لا خلق له. كسرة بملح إلى أن يدرك الشّواء. من استحيى من بنت عمّه لم يولد له. أبعد المشيب
أخدع بالزبيب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حبذا كثرة الأيدي إلا في الطعام. خذ اللص من قبل أن يأخذك. خذه بالموت حتى يرضى بالحمى. لا عند ربي ولا عند أستاذي. الخنفساء في عين أمها راشية. قطعت القاتلة، وكانت خيرة. من نكد الدنيا منفعة الهليلج ومضرة اللوزينج. كاد المريب يقول: خذوني. خلّ من قلّ خيره، لك في الناس غيره. خلّ يدك عن الجوز تخرج من البستوقة. من أكل القلايا صبر على البلايا. أول الدنّ دردي. فلان يتكثر بالجوز العفن، ويتجشأ من غير شبع. ربّ واثقٍ خجل. العين تستحيي من العين. من طمع في الكلّ فاته الكلّ. فلان يضرب في حديد بارد، وينفخ في غير فحم. فلان يطلب الغنيمة في الهزيمة. فلان يبني قصراً ويهدم مصرا. النادرة ولو على الوالدة. ومن البرّ ما يكون عقوقاً. فحل السّوء يبدأ بأمه. لا تبع يوماً صالحاً بيومٍ طالح. صلابة الوجه خيرٌ من غلة بستان. لا تطل الصيام ثم تفطر على العظام. فلان صام حولاً، ثم شرب بولاً. لا تمدّ رجليك إلا على قدر الكساء. أجلست عبدي فاتكأ.
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع