تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

إبليس والشيطان

أطوع من آدم لإبليس. إبليس غلامه. إبليس يرضى منه رأساً برأس. ما فرحنا بإبليس، فكيف بأولاده!. فلانٌ يجيء بحيلٍ لا يهتدي لها الأبالسة. أقود من أبي مرّة.

عجبت من إبليس في نخوتهوخبث ما أظهر من نيّته
تاه على آدم في سجدتهوصار قوّاداً لذريته
صابر الحبّ لا يصدنك عنه تجهّمٌ وعبوس
عرّضن للذي تحبّ بحبٍّثم دعه يروضه إبليس
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «صاحب الحب صابرا لا يصدن»

فلانٌ من جند إبليس. فلانٌ من شياطين الإنس. شيطانٌ في أشطان، في وصف الفرس. الشيطان لا يخرب كرمه. فلان شيطانٌ خرج من البحر. هو كالشيطان للإنسان. كأنه ظل الشيطان، للمفرط في الطول. صبعه الشيطان، لمن تاه في ولايته. أصبح شيطانه ملكاً، للتائب.

في كفّه من رقي إبليس مفتاح

للخادع بحلاوة كلامه. هو يفر فرار الشيطان من القرآن.

كأنه الشيطان في طبعهصوّر من نارٍ وللنّار

آخر:

وإذا رأى إبليس غرّة وجههحيّا وقال: فديت من لا يفلح
للشاعر البحتري، من قصيدة «وإذا مضى للمرء من أعوامه»

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.