من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
وصف الشباب
غصن شبابه رطيب، وبرد حداثته قشيب. هو بعذرة الشباب وغرته؛ كأنما قد سيره الآن.
والشّباب شرّةٌ وعيهق
أطاب الشباب وعزته، وأجاد الصبا وشرته. جر أزر الصبا، وأدال ذيول الهوى. ركض في ميدان التصابي، وجنى ثمرات الملاهي. الشباب باكورة الحياة.
إنّ الشّباب حجّة التصابيروائح الجنّة في الشّباب
أطيب العيش أوائله؛ كما أن أطيب الثمار بواكرها. النمري:
ما كنت أوفي شبابي كنه غرّتهحتى انقضى فإذا الدنيا له تبع
آخر:
لا تكذبنّ فما الدّنيا بأجمعهامن الشباب بيومٍ واحدٍ بدل
ابن الرومي:
وعزّاك عن ليل الشباب معاشرٌفقالوا: نهار الشيب أهدى وأرشد
فقلت:
نهار المرء أهدى لسعيهولكنّ ظلّ الليل أندى وأبرد
النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع