تجاوز إلى المحتوى

من «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر» لضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

مدخل (٦)

القسم الثاني: من الإيجاز فهو ما لا يحذف منه شيء

وأما القسم الثاني من الإيجاز فهو ما لا يحذف منه شيء

وذلك ضربان:

أحدهما: ما ساوى لفظه معناه، ويسمى "التقدير".

والآخر: ما زاد معناه على لفظه، ويسمى "الإيجاز بالقصر".

فأما الإيجاز بالتقدير، فإنه الذي يمكن التعبير عن معناه بمثل ألفاظه وفي عدتها.

أما الإيجاز بالقصر، فإنه ينقسم قسمين:

أحدهما: ما دل لفظه على محتملات متعددة، وهذا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، والآخر: ما يدل لفظه على محتملات متعددة، ولا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها، لا، بل يستحيل ذلك.

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.