المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر
كتاب ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ) في صناعة الكتابة والشعر: الألفاظ، والمعاني، وأنواع البديع والبيان، والسرقات الشعرية. ١٠٤ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٠٤)
جارٍ التحميل…
١٠٤ أبواب، بترتيب الكتاب
- خطبة الكتاب﷽ نسأل الله ربنا أن يبلغ بنا من الحمد ما هو أهله، وأن يعلمنا من البيان ما يقصر عنه مزية الفضل وأصله، وحكمة الخطاب وفضله، ونرغب إليه أن يوفقنا للصلاة على نبينا ومولانا …
- الفصل الأول: في موضوع علم البيانمقدمة الكتاب: ولنرجع إلى ما نحن بصدده فنقول: أما مقدمة الكتاب، فإنها تشتمل على عشرة فصول: القصل الأول: في موضوع علم البيان
- مدخلالفصل الثاني: في آلات علم البيان وأدواته اعلم أن صناعة تأليف الكلام من المنظوم والمنثور تفتقر إلى آلات كثيرة, وقد قيل: ينبغي للكاتب أن يتعلق بكل علم، حتى قيل: كل ذي علم …
- النوع الأول: معرفة علم العربية من النحو والتصريفأما علم النحو فإنه في علم البيان من المنظوم والمنثور بمنزلة أبجد في تعليم الخط, وهو أول ما ينبغي إتقان معرفته لكل أحد ينطق باللسان العربي، ليأمن معرة اللحن، ومع هذا فإنه …
- النوع الثاني: معرفة ما يحتاج اليه من اللغةوهو قولنا: إنه يحتاج إلى معرفة اللغة مما تداول استعماله، فسيرد بيانه عند ذكر اللفظة الواحدة، والكلام على جيدها ورديئها في المقالة المختصة بالصناعة اللفظية.
- النوع الثالث: معرفة أمثال العرب وأيامهموأما النوع الثالث فهو معرفة أمثال العرب وأيامهم، ومعرفة الوقائع التي وردت في حوادث خاصة بأقوام.
- النوع الرابع: الاطلاع على المنظوم والمنثورالنوع الرابع: الاطلاع على من المنظوم والمنثور وأما النوع الرابع: وهو الاطلاع على كلام المتقدمين من المنظوم والمنثور, فإن في ذلك فوائد جمة؛ لأنه يعلم منه أغراض الناس، …
- النوع الخامس: معرفة الأحكام السلطانيةوأما النوع الخامس: وهو معرفة الأحكام السلطانية من الإمامة والإمارة والقضاء والحسبة وغير ذلك، فإنما أوجبنا معرفتها والإحاطة بها لما يحتاج إليه الكاتب في تقليدات الملوك …
- النوع السادس: حفظ القرآن الكريموأما النوع السادس: وهو حفظ القرآن الكريم, فإن صاحب هذه الصناعة ينبغي له أن يكون عارفا بذلك؛ لأن فيه فوائد كثيرة، منها أنه يضمن كلامه بالآيات في أماكنها اللائقة بها, …
- النوع السابع: حفظ الأخبار النبويةوأما النوع السابع وهو حفظ الأخبار النبوية مما يحتاج إلى استعماله, فإن الأمر في ذلك يجري مجرى القرآن الكريم، وقد تقدم القول عليه فاعرفه.
- النوع الثامن: معرفة علمي العروض والقوافيوأما النوع الثامن: وهو ما يختص بالناظم دون الناثر، وذلك معرفة العروض وما يجوز فيه من الزحاف وما لا يجوز، فإن الشاعر محتاج إليه.
- الفصل الثالث: في الحكم على المعانيوفائدة هذا الفصل الإحاطة بأساليب المعاني على اختلافها وتباينها. وصاحب هذه الصناعة مفتقر إلى هذا الفصل والذي يليه، بخلاف غيرهما من هذه الفصول المذكورة، لا سيما مفسري …
- الفصل الرابع: في الترجيح بين المعانيوهذا الفصل هو ميزان الخواطر الذي يوزن به نقد درهمها ودينارها، بل المحك الذي يعلم منه مقدار عيارها، ولا يزن به إلا ذو فكرة متقدة، ولمحة منتقدة، فليس كل من حمل ميزانا سمي …
- الفصل الخامس: في جوامع الكلمقال النبي ﷺ: "أوتيت جوامع الكلم" فالكلم: جمع كلمة، والجوامع: جمع جامعة، والجامعة: اسم فاعلة من جمعت فهي جامعة، كما يقال في المذكر: "جمع" فهو "جامع". والمراد بذلك أنه ﷺ …
- الفصل السادس: في الحكمة التي هي ضالة المؤمنقال النبي ﷺ: "الحكمة ضالة المؤمن فهو أحق بها إذا وجدها" والمراد بذلك أن الحكمة قد يستفيدها أهلها من غير أهلها، كما يقال: "رب رمية من غير رام"، وهذا لا يخص علما واحدا من …
- الفصل السابع: في الحقيقة والمجازوهذا الفصل مهم كبير من مهمات علم البيان، لا بل هو علم البيان بأجمعه، فإن في تصريف العبارات على الأسلوب المجازي فوائد كثيرة، وسيرد بيانها في مواضعها من هذا الكتاب -إن شاء …
- الفصل الثامن: في الفصاحة والبلاغةاعلم أن هذا باب متعذر على الوالج، ومسلك متوعر على الناهج، ولم يزل العلماء من قديم الوقت وحديثه يكثرون القول فيه, والبحث عنه، ولم أجد من ذلك ما يعول عليه إلا القليل.
- الفصل التاسع: في أركان الكتابةاعلم أن للكتابة شرائط وأركانا, أما شرائطها فكثيرة، وهذا التأليف موضوع لمجموعها، وللقسم الآخر من الكلام المنظوم.
- مدخل (٢)الفصل العاشر: في الطريق إلى تعلم الكتابة هذا الفصل هو كنز الكتابة ومنبعها، وما رأيت أحدا تكلم فيه بشيء، ولما حببت إلي هذه الفضيلة وبلغني الله منها ما بلغني، وجدت الطريق …
- حل الأبيات الشعريةينقسم إلى ثلاثة أقسام: الأول منها وهو أدناها مرتبة: أن يأخذ الناثر بيتا من الشعر، فينثره بلفظه من غير زيادة, وهذا عيب فاحش.
- حل آيات القرآن الكريمأما حل آيات القرآن العزيز فليس كنثر المعاني الشعرية، لأن ألفاظه ينبغي أن يحافظ عليها، لمكان فصاحتها, إلا أنه لا ينبغي أن يؤخذ لفظ الآية بجملته، فإن ذلك من باب "التضمين"، …
- حل الأخبار النبويةوأما الأخبار النبوية فكالقرآن العزيز في حل معانيها. فإن قلت: إن الأخبار النبوية لا يجري فيها الأمر مجرى القرآن، إذ القرآن له حاصر وضابط، وكل آياته تدخل في الاستعمال، كما …
- القسم الأول: في اللفظة المفردةالمقالة الأولى: في الصناعة اللفظية وهي تنقسم إلى قسمين: القسم الأول: في اللفظة المفردة اعلم أنه يحتاج صاحب هذه الصناعة في تأليفه إلى ثلاثة أشياء:
- مدخل (٣)القسم الثاني: الألفاظ المركبة أنواع تأليف الألفاظ: قد قدمنا القول في شرح أحوال اللفظ المفردة، وما يختص بها، وأما إذا صارت مركبة, فإن لتركيبها حكما آخر، وذاك أنه يحدث عنه …
- النوع الأول: المسجعالنوع الأول: السجع وحده أن يقال: تواطؤ الفواصل في الكلام المنثور على حرف واحد. وقد ذمه بعض أصحابنا من أرباب هذه الصناعة، ولا أرى لذلك وجها سوى عجزهم أن يأتوا به, وإلا …
- النوع الثاني: في التجنيسعلم أن التجنيس غرة شادخة في وجه الكلام، وقد تصرف العلماء من أرباب هذه الصناعة فيه فغربوا وشرقوا، لا سيما المحدثين منهم، وصنف الناس فيه كتبا كثيرة، وجعلوه أبوابا متعددة، …
- النوع الثالث: في الترصيعوهو مأخوذ من ترصيع العقد، وذاك أن يكون في أحد جانبي العقد من اللآلئ مثل ما في الجانب الآخر، وكذلك نجعل هذا في الألفاظ المنثورة من الأسجاع، وهو أن تكون لفظة من ألفاظ …
- النوع الرابع: في لزوم ما لا يلزموهو من أشق هذه الصناعة مذهبا، وأبعدها مسلكا، وذاك لأن مؤلفه يلتزم ما لا يلزمه، فإن اللازم في هذا الموضع وما جرى مجراه, إنما هو السجع الذي هو تساوي أجزاء الفواصل من …
- النوع الخامس: في الموازنةوهي أن تكون ألفاظ الفواصل من الكلام المنثور متساوية في الوزن، وأن يكون صدر البيت الشعري وعجزه متساوي الألفاظ وزنا.
- النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقهاوهو من هذه الصناعة بمنزلة علية، ومكانة شريفة، وجل الألفاظ اللفظية منوطة به، ولقد لقيت جماعة من مدعي فن الفصاحة، وفاوضتهم وفاوضوني، وسألتهم وسألوني، فما وجدت أحدا منهم …
- النوع السابع: في المعاظلة اللفظيةوالمعاظلة: معاظلتان: لفظية، ومعنوية. أما المعنوية: فسيأتي ذكرها في باب "التقديم والتأخير" من المقالة الثانية، فليؤخذ من هناك.
- النوع الثامن: في المنافرة بين الألفاظ في السبكوهذا النوع لم يحقق أحد من علماء البيان القول فيه، وغاية ما يقال: إنه ينبغي ألا تكون الألفاظ نافرة عن مواضعها، ثم يكتفي بها القول، من غير بيان ولا تفصيل، حتى إنه قد خلط …
- مدخل (٤)بسم الله الرحمن الرحيم: المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية وهي تنقسم قسمين: الأول منهما: في الكلام على المعاني مجملا:
- النوع الأول: في الاستعارةولنقدم قبل الكلام في هذا الموضع قولا جامعا، فنقول: اعلم أن للفصاحة والبلاغة أوصافا خاصة، وأوصافا عامة.
- النوع الثاني: في التشبيهوجدت علماء البيان قد فرقوا بين التشبيه والتمثيل، وجعلوا لهذا بابا مفردا، ولهذا بابا مفردا، وهما شيء واحد لا فرق بينهما في أصل الوضع، يقال: شبهت هذا الشيء بهذا الشيء، كما …
- النوع الثالث: في التجريدوهذا اسم كنت سمعته، فقال القائل: التجريد في الكلام حسن، ثم سكت، فسألته عن حقيقته، فقال: كذا سمعت، ولم يزد شيئا، فأنعمت حينئذ نظري في هذا النوع من الكلام، فألقي في روعي …
- النوع الرابع: في الالتفاتوهذا النوع ما يليه هو خلاصة علم البيان التي حولها يدندن، وإليها تستند البلاغة، وعنها يعنعن.
- النوع الخامس: في توكيد الضميرينإن قيل في هذا الموضع: إن الضمائر مذكورة في كتب النحو، فأي حاجة إلى ذكرها ههنا، ولم نعلم أن النحاة لا يذكرون ما ذكرته؟
- النوع السادس: في عطف المظهر على ضميره، والإفصاح به بعدهوهذا إنما يعمد إليه لفائدة، وهي تعظيم شأن الأمر الذي أظهر عنده الاسم المضمر أولا. ومثال ذلك قول القائل: "ولما تلاقينا وبنو تميم أقبلوا نحونا يركضون، فرأينا منهم أسودا …
- النوع السابع: في التفسير بعد الإبهاماعلم أن هذا النوع لا يعمد إلى استعماله إلا لضرب من المبالغة، فإذا جيء به في كلام، فإنما يفعل ذلك لتفخيم أمر مبهم وإعظامه؛ لأنه هو الذي يطرق السمع أولا، فيذهب بالسامع كل …
- النوع الثامن: في استعمال العام في النفي، والخاص في الإثباتاعلم أنه إذا كان الشيئان أحدهما خاصا والآخر عاما، فإن استعمال العام في حالة النفي أبلغ من استعماله في حالة الإثبات، وكذلك استعمال الخاص في حالة الإثبات أبلغ من استعماله …
- النوع التاسع: في التقديم والتأخيراستخرجته أنا، ومنها ما وجدته في أقوال علماء البيان، وسأورد ذلك مبينا. وهو ضربان: الأول: يختص بدلالة الألفاظ على المعاني، ولو أخر المقدم أو قدم المؤخر لتغير المعنى.
- النوع العاشر: في الحروف العاطفة والجارةوهذا موضع لطيف المأخذ، دقيق المغزى، وما رأيت أحدا من علماء هذه الصناعة تعرض إليه ولا ذكره، وما أقول: إنهم لم يعرفوه، فإن هذا النوع من الكلام أشهر من أن يخفى؛ لأنه مذكور …
- النوع الحادي عشر: في الخطاب بالجملة الفعلية، والجملة الاسمية، والفرق بينهماولم أذكر هذا الموضع لأن يجري الأمر فيه على ما جرى مجراه فقط بل لأن يقاس عليه مواضع أخرى مما تماثله وتشابهه، ولو كان شبها بعيدا.
- النوع الثاني عشر: في قوة اللفظ لقوة المعنىهذا النوع قد ذكره أبو الفتح بن جني في كتاب "الخصائص" إلا أنه لم يورده كما أوردته أنا، ولا نبه على ما نبهت عليه من النكت التي تضمنته، وهذا يظهر بالوقوف على كلامي وكلامه.
- النوع الثالث عشر: في عكس الظاهروهو نفي الشيء بإثباته، وهو من مستطرفات علم البيان، وذاك أنك تذكر كلاما يدل ظاهره أنه نفي لصفة الموصوف، وهو نفي للموصوف أصلا.
- النوع الرابع عشر: في الاستدراجوهذا الباب أنا استخرجته من كتاب الله تعالى، وهو مخادعات الأقوال التي تقوم مقام مخادعات الأفعال، والكلام فيه وإن تضمن بلاغة، فليس الغرض ههنا ذكر بلاغته فقط، بل الغرض ذكر …
- مدخل (٥)النوع الخامس عشر: في الإيجاز وهو حذف زيادات الألفاظ، وهذا نوع من الكلام شريف، لا يتعلق به إلا فرسان البلاغة من سبق الى غايتها وما صلى، وضرب في أعلى درجاتها بالقدح …
- الضرب الأول: حذف السؤال المقدر "ويسمى الاستئناف" القسم الأول: حذف الجمل فأما القسم الأول، وهو الذي تحذف منه الجمل، فإنه ينقسم إلى قسمين أيضا:
- الضرب الثاني: الاكتفاء بالسبب عن المسبب، وبالمسبب عن السببفأما الاكتفاء بالسبب عن المسبب، فكقوله تعالى: ﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين، ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر﴾، كأنه قال: وما …
- الضرب الثالث: وهو الإضمار على شريطة التفسيروهو أن يحذف من صدر الكلام ما يؤتى به في آخره، فيكون الآخر دليلا على الأول. وهو ينقسم إلى ثلاثة أوجه:
- الضرب الرابع: ما ليس بسبب ولا مسبب، ولا إضمار على شريطة التفسير، ولا استئناففأما ما حذف فيه من الجمل المفيدة، فكقوله تعالى في سورة يوسف ﵇: ﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون، ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن …
- الضرب الأول: حذف الفاعل والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعلالقسم الثاني: حذف المفردات أما القسم الثاني المشتمل على حذف المفردات، فإنه يتصرف على أربعة عشر ضربا:
- الضرب الثاني: حذف الفعل وجوابهاعلم أن حذف الفعل ينقسم قسمين: أحدهما يظهر بدلالة المفعول عليه، كقولهم في المثل: "أهلك والليل"، فنصب، "أهلك" و"الليل" يدل على محذوف ناصب، تقديره: "الحق أهلك وبادر …
- الضرب الثالث: حذف المفعول بهوذلك مما نحن بصدده أخص، فإن اللطائف فيه أكثر وأعجب، كقولنا: فلان يحل ويعقد، ويبرم وينقض، ويضر وينفع، والأصل في ذلك على إثبات المعنى المقصود في نفسك للشيء على الإطلاق.
- الضرب الرابع: وهو حذف المضاف والمضاف إليه، وإقامة كل واحد منهما مقام الآخروذلك باب عريض طويل شائع في كلام العرب، وإن كان أبو الحسن الأخفش ﵀ لا يرى القياس عليه. فأما حذف المضاف، فكقوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾، …
- الضرب الخامس: وهو حذف الموصوف والصفة، وإقامة كل منهما مقام الآخرولا يكون اطراده في كل موضع، وأكثره يجيء في الشعر، وإنما كانت كثرته في الشعر دون الكلام المنثور لامتناع القياس في اطراده.
- الضرب السادس: وهو حذف الشرط وجوابهفأما حذف الشرط فنحو قوله تعالى: ﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾. فالفاء في قوله تعالى: ﴿فاعبدون﴾، جواب شرط محذوف؛ لأن المعنى: إن أرضي واسعة، فإن لم …
- الضرب السابع: وهو حذف القسم وجوابهفأما حذف القسم فنحو قولك: "لأفعلن"، أو غير ذلك من الأقسام المحلوف بها. وأما حذف جوابه فكقوله تعالى: ﴿والفجر، وليال عشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، هل في ذلك قسم لذي …
- الضرب الثامن: وهو حذف "لو" وجوابهاوذاك من ألطف ضروب الإيجاز وأحسنها. فأما حذف "لو" فكقوله تعالى: ﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾.
النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع