تجاوز إلى المحتوى

من «عقلاء المجانين» لابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)

فتى مجنون (٢)

قال سهلان القاضي: بينما أنا سائر في بعض الطرقات إذ مررت بفتىً مجنون وبين يديه خلقان فقال لي أين رأيت القافلة؟ قلت في موضع كذا. قال آه من البين، آه من دواعي الحين. فقلت وما دهاك؟ فقال:

شيعتهم من حيث لم يعلمواورحت والقلب بهم مغرم
سألتهم تسليمةً منهمعليّ إذ بانوا فما سلموا
ساروا ولم يرنوا لمستهترولم يبالوا قلب من تيموا
واستحسنوا ظلمي فمن أجلهمأحبّ قلبي كل من يظلم

مجنون

قال علي بن عبد الرحمن القناد: وصف لي مجنون بمصر ذو بديهة، فطلبته حتى ظفرت به، فكلمته فبكم ملياً، ولم يرد علي جواباً، ثم نظرت إلى فروته فإذا عليها مكتوب:

عشرون ألف فتىً ما منهم رجلٍإلا كألف فتىً مقدامةٍ بطل
أضحت مزاودهم مملوءة أملاًففرغوها وأوكوها على الأجل

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٠٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من مجانين الاعراب

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.