من «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)
فصل في حكّام العرب في الجاهليّة
قال أبو عبد الله: حكّام العرب في الجاهلية عبد المطلّب بن هاشم- وأبو طالب بن عبد المطلب- والعاصي بن وائل- والعلاء بن حارثة الثّقفي. وحكام كنانة: يعمر بن الشّداخ وصفوان بن أمية بن الحارث، وسلم بن نوفل أحد بني الدّيك بن بكر. ومن بني أسد:
ربيعة بن حدار أحد بني سعد بن ثعلبة بن دودان وله يقول الأعشى:
وإذا طلبت المجد أين محلّهفاعمد لبيت ربيعة بن حدار
يهب التّحية والجواد بسرجهوالأدم بين لواقح وعشار
وهو الذي حكم بين حاجب بن زرارة وخالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل فنفر حاجبا على خالد.
وحكّام قيس: عامر بن الظرب وسنان بن أبي حارثة المرّي، وغيلان بن سلمة الثّقفي، وكانت له ثلاثة أيام: يوم ينشد النّاس بشعره، ويوم يحكم فيه بين النّاس ويوم يقعد فيه
للنّاس فيزار وينظر إلى سرره وجماله. وجاء الإسلام وعنده عشر نسوة فخيّره النبي ﷺ فاختار منهن أربعا فصارت سنة. قال: وقتلت بنو أسد من الأشراف حجر بن عمرو بن الشّريد السّلمي، وربيعة بن مالك الجعفري أبا لبيد الشّاعر، وعتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي. وزعموا أنّهم قتلوا شهابا جد عتيبة، وبدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن عيسى الفزاري وهو جد عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع