تجاوز إلى المحتوى

من «التطفيل وحكايات الطفيليين» للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)

باب فيمن دعي إلى طعام فأراد أَن يستصحب مَعَهُ غيره (و)

أن السنة استذان الداعي لَهُ فِي ذَلِكَ

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِنَيْسَابُورَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي, أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ, أَخْبَرَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ, أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ, عَنْ أَنَسٍ, قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ, فَقُلْ لَهُ: إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَغَدَّى عِنْدَنَا فَافْعَلْ. فَقَالَ: "وَمَنْ عندي؟ " فقلت: نعم. (راجع البخاري, رقم:؛ ومسلم, رقم:).

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْفَقِيهُ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ حَمْزَةُ بن أحمد مَخَلْدٍ الْعَطَّارُ, أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ, أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ, أَنَّ رَجُلا فَارِسِيًّا كَانَ جَارَ النَّبِيِّ ﷺ, وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا, فَصَنَعَ طَعَامًا, ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ, فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَهَذَهِ مَعِي؟ " فقال نعم. (راجع مسلم, رقم:).

أخبرنا الحسن ابن أَبِي بَكْرٍ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بن الحسن المعدل, أخبرنا يُوسُفَ الْقَاضِي, أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ ثَابِتٍ, عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَجُلا فَارِسِيًّا كَانَ جَارَ الرَّسُولِ ﷺ, وَكَانَتْ مَرَقَتُهُ أَطْيَبَ شَيْءٍ رِيحًا, فَصَنَعَ طَعَامًا, ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ, فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ تَعَالَ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَهَذَهِ مَعِي؟ " وَأَشَارَ إِلَى عَائِشَةَ؛ فَقَال: لا! ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِ, فَقَالَ: "وَهَذَهِ مَعِي؟ " فَقَال لا! ثم أشار إلى الثَّالِثَةَ, فَقَالَ "وَهَذَهِ مَعِي؟ " فَقَالَ: نعم! فذهبت عائشة معه. (راجع مسلم, رقم:).

أخبرنا أبو النعيم الْحَافِظُ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جفعر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ, أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ, أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ, أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ, عَنِ الأَعْمَشِ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ, قَالَ: صَنَعَ رَجُلٌ مِنَّا يُكَنَّى أَبَا شُعَيْبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا, فَقَالَ: تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تَأْذَنُ فِي السَّادِسِ؟ " وَهَكَذَا رَوَاهُ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, عَنْ شُعْبَةَ.

أَمَّا حَدِيثُ وَهْبٍ؛ فَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدٍ, أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ, أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ, عَنِ الأَعْمَشِ,

عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيْبٍ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أن ائتني أمنت وَخَمْسَةٌ مَعَكَ, فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ "أَتَأْذَنُ في سادس؟ "فأذن له. (راجع البخاري, رقم:؛ ومسلم, رقم:).

وَأَمَّا حَدِيثُ سُلَيْمَانَ؛ فَأَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ (بْنِ أَحْمَدَ) بْنِ غَالِبٍ, قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي العباس ابن حمدان, حدثكم محمد أبو أَيُّوبَ, أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِي وَائِلٍ, عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلا صَنَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَعَامًا, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ تَعَالَ أَنْتَ وَخَمْسَةٌ مَعَكَ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَأْذِنُهُ في السادس. (راجع البخاري, رقم:؛ ومسلم, رقم:).

النص من طبعة دار ابن حزم (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التطفيل وحكايات الطفيليين»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.