من «التطفيل وحكايات الطفيليين» للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ)
باب في التغليط عَلَى من أتى طعامًا لَمْ يدع إِلَيْهِ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ بِالْبَصْرَةِ, أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عمرو اللؤلؤي, أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأشعث.
أَوْ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْن عُمَر المقرئ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ, أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى. قَالا: أَخْبَرَنَا مُسَدَّدٌ, أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ, حَدَّثَنِي نَافِعٌ- وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ, عَنْ نَافِعٍ- قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "من دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ فَقَدْ دَخَلَ سَارِقًا وخرج مغيرا" (أبو داود, رقم:).
تفرد برواية هَذَا الْحَدِيث عَن نَافِع مولى ابْن عُمَر أبان بْن طارق, وعن أبان درست بْن زِيَاد.
وَقَدْ رَوَاهُ عَن درست أيضًا مُحَمَّد بْن سَعِيد الخزاعي, والصلت بْن مَسْعُود الجحدري, وإسحاق ابْن أَبِي إسرائيل المروزي, وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن عرعرة الشامي, والعباس بْن يَزِيد البحراني.
أَمَّا حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ, فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ محمد حَسْنَوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا, أَخْبَرَنَا أَبُو جعفر أحمد بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَعْبَدٍ السِّمْسَارُ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيُّ, أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْعَنْبَرِيُّ, عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: "مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ خَرَجَ مُغِيرًا".
وَأَمَّا حَدِيثُ الصَّلْتِ؛ فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ (بْنُ مُحَمَّدِ) بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن غيلان لا أُحْصِيهَا كَثْرَةً, أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ إِمْلاءً, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطِيبُ, أَخْبَرَنَا صلت بن مسعود.
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ لَفْظًا, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ, أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَطِيبُ, أَخْبَرَنَا الدُّورِيُّ, أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ. أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, أَخْبَرَنَا أبان بن طارق, بن نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "الْوَلِيمَةُ حَقٌّ, فَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ فَقَدْ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَج مُغِيرًا".
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ؛ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن جعفر بن عَلانُ الْوَرَّاقِ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ الْحَافِظُ, أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَاسِينَ, أَخْبَرَنَا إسحاق ابن أَبِي إِسْرَائِيلَ,
أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ, عَنْ نَافِعٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ "مَنْ دُعِيَ فَلْيُجِبْ, وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ دَخَلَ مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا".
وأما حديث ابن عرعرة, فأخبرناه أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ, أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ, أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ, أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, أَخْبَرَنَا أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ, حَدَّثَنِي نَافِعٌ, قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَمَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا ".
وَأَمَّا حَدِيثُ الْعَبَّاسِ الْبَحْرَانِيُّ؛ فَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ, أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ, أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ صَاحِبُ الشَّطَوِيِّ, أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ, أَخْبَرَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ, أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ طَارِقٍ, أَخْبَرَنَا نَافِعٌ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: "مَنْ دُعِيَ فَلْيُجِبْ, وَمَنْ دَخَلَ عَنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا".
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ
بِنَيْسَابُورَ, أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ, أَخْبَرَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ, أخبرنا بقية.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ, أَخْبَرَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَطْرَابُلُسِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ, أَخْبَرَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ (بْنُ) الْفَرَجِ, أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ.
النص من طبعة دار ابن حزم (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع