تجاوز إلى المحتوى

من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)

ابن بانشاذ

النحوي البصري العلامة طاهر بن أحمد بن بابشاذ أبو الحسن، وكان يأكل يوما مع بعض أصحابه طعاما، فجاء قط فرمى إليه بشيء فأخذه وذهب به وعاد سريعا، ثم فعل ذلك مرة بعد أخرى فعلم أن له سببا فاتبعوني فإذا بقط آخر أعمى في سطح فقال الشيخ: هذا حيوان بهيم قد ساق الله له رزقه أفلا يرزقني وأنا عبده، فترك علائقه الدنيوية ولزم غرفة في جامع عمرو بن العاص وأقبل على العلم وجمع تعليقه في المحو قريبا من خمسة عشرا مجلدا، وأصحابه كابن بري وغيره ينقلون منها ويسمونه تعليقة الغرفة، وكان له معلوم وراتب على قراءته للكتب التي يكتبونها عن السلطان وإصلاحها تعرض عليه قبل أن تحمل إلى الجهة التي عينت لها. سقط من سطح جامع بن العاص فمات من وقته سنة

النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل العاشر في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.