تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أما لو أعي كلّ ما أسمعوأحفظ من ذاك ما أجمع

البيت لابن يسير الرياشي، من قصيدة «أما لو أعي كل ما أسمع»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن يسير الرياشيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أما لو أعي كلّ ما أسمعوأحفظ من ذاك ما أجمع

ولم أستفد غير ما قد جمعتلقيل هو العالم المقنع

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    محاسن المخاطبات

    وقد يجب على العاقل الراغب في الأدب أن يحفظ هذه المخاطبات، ويد من قراءتها، وقد قال الأصمعي:

  • المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

    محاسن الكتب

    وقال بعضهم: كنت عند بعض العلماء وكنت أكتب عنه بعضاً وأدع بعضاً فقال لي: اكتب كل ما تسمع فإن أخس ما تسمع خير من مكانه أبيض، وقيل:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    مقدمة المؤلف

    وقال أبو إسحاق: القليل والكثير للكتب، والقليل وحده للصدر. وأنشد قول ابن يسير:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة

    ع أحسن ما ورد في هذا قول محمد بن يسير يعيب نفسه بكثرة جمع الكتب:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    المغايرة

    وأنشد الجاحظ لمحمد بي يسير وهو أحسن ما قيل في معناه:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٤)

    ذمّ من يجمع الكتب ولم يحفظها: قال محمّد بن بشر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة