من القائل؟
وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاًمَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
البيت لأعشى همدان، من قصيدة «تمنيني إمارتها تميم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أعشى همدانبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَأَنكَرتُ الوُجوهَ وَأَنكَرَتنيوُجوهٌ ما تُخَبِّرُ عَن كَريمِ
وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاًمَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
فَلَو كانَ اِبنُ عَتّابٍ كَريماًسَما لِذُؤابَةِ الأَمرِ الجَسيمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أعشى همدان ونسبه
- هذه رواية ابن النطّاح، وزاد العنزيّ في روايته -:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
الفروق في الحال
فقولُه: "لا ترى" في موضعٍ حالٍ. ومثلُه في اللُّطفِ والحُسْن قولُ أعشى هَمْدان، وصَحِبَ عبَّاد بنَ ورقاءَ إلى أصبهانَ فلم يَحْمَدْه فقال:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل القول على فروق في الخبر (٢)
فقوله: «لا ترى» في موضع حال. ومثله في اللّطف والحسن قول أعشى همدان، وصحب عبّاد بن ورقاء إلى أصبهان فلم يحمده فقال: