تُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُوَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ
وَكانَ أَبو سُلَيمانَ أَخاً ليوَلَكِنَّ الشِراكَ مِن الأَديمِ
أَتينا أَصبِهانَ فَهَزَّلَتناوَكُنّا قَبلَ ذَلِكَ في نَعيمِ
أَتَذكُرُنا وَمُرَّةَ إِذ غَزَوناوَأَنتَ عَلى بُغَيلِكَ ذي الوُشومِ
وَيَركَبُ رَأَسَهُ في كُلِّ وَحلٍوَيَعثُرُ في الطَريقِ المُستَقيمِ
وَلَيسَ عَلَيكَ إِلّا طَيلَسانٌنَصيبِيٌّ وَإِلّا سَحقُ نيمِ
فَقَد أَصبَحتَ في خَزٍّ وَقَزٍّتَبَختَر ما تَرى لَكَ مِن حَميمِ
وَتَحسَبُ أَن تَلَقّاها زَماناًكَذَبَت وَرُبَّ مَكَّةَ وَالحَطيمِ
وَكانَت أَصبهانُ كَخَيرِ أَرضٍلِمُغتَرِبٍ وَصُعلوكٍ عَديمِ
وَلَكِنّا أَتَيناها وَفيهاذَوو الأَضغانِ وَالحِقدِ القَديمِ
فَأَنكَرتُ الوُجوهَ وَأَنكَرَتنيوُجوهٌ ما تُخَبِّرُ عَن كَريمِ
وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاًمَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
فَلَو كانَ اِبنُ عَتّابٍ كَريماًسَما لِذُؤابَةِ الأَمرِ الجَسيمِ
وَكَيفَ رَجاءُ مَن غَلبَت عَلَيهِتَنائي الدارِ كَالرَحِمِ العَقيمِ
وَلَيسَ بِحابِسي مَن غَيرِ شَيءٍمَواعِدُ كُلِّ أَفّاكٍ أَثيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أعشى همدان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «البيان والتبيين»: مقطعات وأشعار بديعة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث والثلاثون فيما قيل في إخلاف الوعد، البيت ١٥
- «دلائل الإعجاز»: الفروق في الحال، البيتين ٣ و١٢
- «البغال»: [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] في الجاهلية والإسلام، وتعرف حقائق الأخبار، وأنها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بد للسلطان والملوك من تعرف الأخبار، الأبيات ١ و٤ و٦
- «دلائل الإعجاز»: فصل القول على فروق في الخبر (٢)، البيتين ٣ و١٢
- «التذكرة الحمدونية»: رسالة لابن العميد، البيت ٦
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٦)، البيتين ١ و٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَلَيسَ عَلَيكَ إِلّا طَيلَسانٌ ... نَصيبِيٌّ وَإِلّا سَحقُ نيمِ
- تُمَنّيني إِمارَتَها تَميمُ ... وَما أُمّي بِأُمِّ بَني تَميمِ
- أَتينا أَصبِهانَ فَهَزَّلَتنا ... وَكُنّا قَبلَ ذَلِكَ في نَعيمِ
- أَتَذكُرُنا وَمُرَّةَ إِذ غَزَونا ... وَأَنتَ عَلى بُغَيلِكَ ذي الوُشومِ
- وَكانَ سَفاهَةً مِنّي وَجَهلاً ... مَسيري لا أَسيرُ إِلى حَميمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.