شَهِــدتُ عَــلَيــكُــم أَنَّكــُم سَــبَــئِيَّةٌ
الشاعر: أعشى همدان · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شَهِــدتُ عَــلَيــكُــم أَنَّكــُم سَــبَــئِيَّةٌ — وَإِنّـي بِـكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
وَأُقــسِـمُ مـا كُـرسِـيُّكـُم بِـسَـكـيـنَـةٍ — وَإِن كـانَ قَـد لُفَّت عَلَيهِ اللَفائِفُ
وإِن لُبِّسَ التابوتُ فُتناً وَإِن سَعَت — حَــمــامٌ حَـوالَيـهِ وَفـيـكُـم زَخـارِفُ
وَإِنّــي اِمــرُؤٌ أَحــبَـبـتُ آلَ مُـحَـمَّدٍ — وآثَـرتُ وَحـيـاً ضُـمِّنـَتـهُ المَـصـاحِفُ
وَإِن شــاكِــرٌ طــافَـت بِهِ وَتَـمَـسَّحـَت — بِــأَعــوادِهِ أَو دَبَّرَت لا تُــسـاعِـفُ
وَدانَـت بِهِ لِاِبـنِ الزُبَيرِ رِقابُنا — وَلا غَـبـنَ فيها أَو تُحَزَّ السَوالِفُ
وَتـابَـعـتُ عَـبدَ اللَهِ لَمّا تَتابَعَت — عَـلَيـهِ قُـرَيـشٌ شَـمـطَهـا وَالغَـطارِفُ
وَأَحــسَــبُ عُــقــبــاهــا لِآلِ مُـحَـمَّدٍ — فَــيُــنــصُـرُ مَـظـلومٌ وَيَـأمَـنُ خـائِفُ
وَيَــجــمَــعُ رَبّــي أُمَّةــً قَــد تَـشَـتَّت — وَهــاجَــت حُـروبٌ بَـيـنَهُـم وَحـسـائِفُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التابوت: جمع: تَوَابِيتُ. "وَضَعُوا الْمَيِّتَ فِي التَّابُوتِ" : صُنْدُوقٌ مِنْ خَشَبٍ يُوضَعُ فِيهِ الْمَيِّتُ. "سَمِعْتُهُمْ يَتَحَدَّثُونَ عَنِ الكَفَنِ والتَّابُوتِ وَلَوَازِمِ الدَّفْنِ".(حنا مينه).
- الزبير: الزَّبِيرُ : الشديد القويُّ من الرجال؛ طَلب إلى الزَّبير من رجاله أن يحرسَ المصنع. -: الظريف الكيِّس من الناس؛ يحبُّه أصدقاؤه لأنه زَبيرٌ مرح. -: الحمأَْة، أي الطين الأسود المنتن ج زِبارٌ وزُبَراءُ.