يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوىأَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ
تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَتطارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
هَلّا تَناهَيتَ وَكُنتَ اِمرِءاًيَزجُركَ المُرشِدُ وَالناصِحُ
مالَكَ لا تَترُكُ جَهلَ الصِباوَقَد عَلاكَ الشَمَطُ الواضِحُ
فَصارَ مَن يَنهاكَ عَن حُبِّهالَم تَرَ إِلّا أَنَّهُ كاشِحُ
يا جُملُ ما حُبّي لَكُم زائِلٌعَنّى وَلا عَن كَبِدي نازِحُ
حُمِّلتُ وُدّاً لَكُمُ خالِصاًجَدّاً إِذا ما هَزَلَ المازِحُ
ثُمَّ لَقَد طالَ طِلابيكُمُأَسعى وَخَيرُ العَمَلِ الناجِحُ
إِنّي تَوَسَّمتُ اِمرَءاً ماجِداًيَصدُقُ في مِدحَتِهِ المادِحُ
ذُؤابَةُ العَنبَرِ فَاِختَرتُهُوَالمَرءُ قَد يُنعِشُهُ الصالِحُ
أَبلَجُ بُهلولٌ وَظَنّي بِهِإِنَّ ثَنائي عِندَهُ رابِحُ
سُلَيمُ ما أَنتَ بِنَكسٍ وَلاذَمُّكَ لي غادٍ وَلا رائِحُ
أُعطيتَ وُدّي وَثَنائي مَعاًوَخَلَّةً ميزانُها راجِحُ
أَرعاكَ بِالغَيبِ وَأَهوى لَكَ الرُشدَ وَجَيبي فَاِعلَمَن ناصِحُ
إِنّي لِمَن سالَمتَ سِلمٌ وَمَنعادَيتَ أُمسي وَلَهُ ناطِحُ
في الرَأسِ مِنهُ وَعَلى أَنفِهِمِن نَقَماتي ميسَمٌ لائِحُ
نِعمَ فَتى الحَيِّ إِذا لَيلَةٌلِم يورِ فيها زَندَهُ القادِحُ
وَراحَ بِالشَولِ إِلى أَهلِهامُغبَرَّةً أَذقانُها كالِحُ
وَهَبَّتِ الريحُ شَآمِيَّةًفَاِنجَحَرَ القابِسُ وَالنابِحُ
قَد عَلِمَ الحَيُّ إِذا أَمحَلواأَنَّكَ رَفّادٌ لَهُم مانِحُ
في اللَيلَةِ القالي قِراها الَّتيلا غابِقٌ فيها وَلا صابِحُ
فَالضَيفُ مَعروفٌ لَهُ حَقُّهُلَهُ عَلى أَبوابِكُم فاتِحُ
وَالخَيلُ قَد تَعلَمُ يَومَ الوَغىأَنَّكَ مِن جَمرَتِها ناضِحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.