من القائل؟
تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَتطارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
البيت لأعشى همدان، من قصيدة «يا أيها القلب المطيع الهوى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أعشى همدانبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوىأَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ
تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَتطارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
هَلّا تَناهَيتَ وَكُنتَ اِمرِءاًيَزجُركَ المُرشِدُ وَالناصِحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أحمد النّصبي ونسبه
… قل في هذا الرجل الكريم شعرا تمدحه به حتى أغنّي فيه؛ فقال الأعشى يمدحه:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال الأعشى عبد الرحمن بن عبد الله الهمداني:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أحمد النصبي
بعلوفة وقضيم، واقسم عليهما أن ينتقلا عنده، ففعلا، فعرض عليهما الشراب فأجابا، فوضع بين أيديهما، وجلسا يشربان، فقال أحمد للأعشى: قل في هذا الرجل الكريم شعرا تمدحه به حتى أغني فيه، فقال الأعشى يمدحه: