من القائل؟
فذالَتْ كما ذالَتْ وَليدةُ مَجْلِسٍتُري ربَّها أذيالَ سَحْلٍ مُمَدَّدِ
البيت للخطيب الحصكفي، من قصيدة «فذالت كما ذالت وليدة مجلس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الخطيب الحصكفيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
أي ماست في مشيها وتبخترت، يقول: تبخترت هذه الناقة في مشيها كما تتبختر وليدة أي أمة عرضت على أهل مجلس فأرخت ثوبها واهتزت بأعطافها، وخص (وليدة مجلس) يريد إنها ليست بممتهنة فإذا مشت تبخترت وجرت أذيالها، والسحل: الثوب الابيض، والممدد: الذي ينجر في الأرض، ومعنى البيت: إني أبلغ على هذه الناقة حاجتي بأقل تعب.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
قوله (فذالت) معناه ماست في مشيتها وتبخترت. يقال: ذال يذيل، وماس يميس، وراس يريس، وعال يعيل، كل ذاك إذا تبختر. قال الراجز: يا ليت شعري عنك دَخْتَنوسُ ... إذا أتاكِ الخبر المرموسُ أتحلق القرونَ أم تميسُ ... لا بل تَميِسُ إنَّها عروسُ يقول طرفة: تتبختر هذه الناقة كما تتبختر وليدة عرضت على أهل مجلس فأرخت ثوبها واهتزت بأعطافها. قال يعقوب بن السكيت: يقال: راست، وماست، وماحت، وذالت، وفادت، بمعنى واحد. وقوله (سحل) أي ثوب أبيض ممدد، أرسلته ثم تبخترت وثنت أعطافها. وقال الطوسي: السحل الثوب الذي لم ينسج، هو ممدود في النول. قال: وأنشد ابن الأعرابي: كأنه مُسْحَلٌ في النَّول منشورُ وزعم الأصمعي وأبو عبيدة أن السحل الثوب الابيض، والجمع سحول. وإنما تريهم الذيول بتبخترها. وإنما قصد طرفة إلى سبوغ ذنب ناقته وطولها. وموضع الكاف نصب بذات. والوليدة رفع بفعلها. وترى ربها صلة الوليدة، والأذيال نصب بترى. و (الرب): المالك في هذا الموضع.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الذيل: التبختر، والفعل ذال يذيل، الوليدة: الصبية والجارية، وهي في البيت بمعنى الجارية. السحل: الثوب الأبيض من القطن وغيره. يقول: فتبخترت هذه الناقة كما تتبختبر جارية ترقص بين يدي سيدها فتريه ذيل ثوبها الأبيض الطويل في رقصها، شبّه تبخترها في السير بتبختبر الجارية في الرقص وشبّه طول ذنبها بطول ذيلها.
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
معلقة طرفة لابن العبد الطويل
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة طرفة بن العبد البكري
أي يصبون دلوا على إثر دلو، وأجذمت: أسرعت، وخب الآل: جرى واضطرب، والآل يكون بالغداة والعشي والأمعز والمعزاء: الموضع الغليظ الكثير الحصى، والمتوقد: الذي يتوقد بالحر، والواو في قوله (وقد خب) واو الحال.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة طرفة بن العبد (٣)
والواو في قوله: وقد هب، واو الحال، والآل مرتفع بفعله، وهو مضاف إلى ما بعده.
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الحصكفي
سوف يعلم عند كشف الغطاء وصيحة الحق، ما مقدار ما لبسه من المَين وخلّفه من الصدق. قد سلف من برد البائية، والإشارة الحِربائية، ما يشفعه الاعتذار، ويسعه الحلم والاغتفار، من إطالة في تقصير، ودلالةٍ تفتقر إلى تبصير، لكن سرت والزميل ظنُّها الجميل: