تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقُلتُ لِلشَربِ في دُرنى وَقَد ثَمِلواشيموا وَكَيفَ يَشيمُ الشارِبُ الثَمِلُ

البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَم يُلهِني اللَهوُ عَنهُ حينَ أَرقُبُهُوَلا اللَذاذَةُ مِن كَأسٍ وَلا الكَسَلُ

فَقُلتُ لِلشَربِ في دُرنى وَقَد ثَمِلواشيموا وَكَيفَ يَشيمُ الشارِبُ الثَمِلُ

بَرقاً يُضيءُ عَلى أَجزاعِ مَسقِطِهِوَبِالخَبِيَّةِ مِنهُ عارِضٌ هَطِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فقلت لل
مفاعلن
//o//o
شرب في
فاعلن
/o//o
درنى وقد
مستفعلن
/o/o//o
ثملو
فَعِلن
///o
شيمو وكي
مستفعلن
/o/o//o
ف يشي
فَعِلن
///o
مل شاربل
مستفعلن
/o/o//o
ثملو
فَعِلن
///o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

دُرنا: كانت بابا من أبواب فارس، وهي دون الحيرة بمراحل، وكان فيها أبو ثُبيت الذي ذكره، وقيل: دُرنا باليمامة، وشيموا: انظروا إلى البرق وقدَّروا أين صوبه، والثمل: السكران.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    نبذ من أخبار الحجاج

    قوله: "شم سيفك"، يقول: اغمده، ويقال: شمت السيف: إذا سللته، وهو من الأضداد، ويقال: شمت البرق إذا نظرت من أي ناحية يأتي. قال الأعشى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة