من القائل؟
أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِناوَلَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَبلِغ يَزيدَ بَني شَيبانَ مَألُكَةًأَبا ثُبيتٍ أَما تَنفَكُّ تَأتَكِلُ
أَلَستَ مُنتَهِياً عَن نَحتِ أَثلَتِناوَلَستَ ضائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ
تُغري بِنا رَهطَ مَسعودٍ وَإِخوَتِهِعِندَ اللِقاءِ فَتُردي ثُمَّ تَعتَزِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
أَثلتنا: أصلنا وعزُّنا، كما تقول (مجدٌ مُؤثل) قديم له أصل، والتأثل: اتخاذ أصل المال.
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال الأعشى ميمون (جاهلي):
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
فخر معبد بخمسة أصوات من غنائه
فللأعشى، يعاتب فيهما يزيد بن مسهر الشيباني، يقول:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب ما تقول العرب فِي المعنى لا أفعل ذلك أبداً
وأطيطها: حنينها، وقَالَ أَبُو عبيد: أطيط الإبل: نقيض جلودها عند الكظة، قَالَ الأعشى:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ. خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ. وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما ش
وقال الأعشى:
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب العاشر في الأمثال والحكم والآداب
وقال الأعشى الأكبر واسمه ميمون:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأيمان
يقول اجعلني كهؤلاء القوم الذين صاروا إليك وكانوا مع غيرك فاصطنعتهم وأحسنت إليهم ولم ترهم مذنبين إذ فارقوا من كانوا معه يقول: فأنا مثلهم صرت عنك إلى غيرك فاصطنعَني وأحسن إليّ فلا ترني مذنباً إذ لم تر أولئك مذنبين. وقال الأعشى:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة الأعشى ميمون بن قيس
المأْلُكَة والمأْلَكَة: الرسالة، والايتكال: الفساد والسعي بالشر، وقالوا: تأتكل: تحتكُّ من الغيظ.
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
اللَّام مَعَ الْألف
لَا افْعَل ذَلِك مَا اطت الابل الأطيط كالإرزام قَالَ الْأَعْشَى