من القائل؟
كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِهامَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
البيت للأعشى، من قصيدة «ودع هريرة إن الركب مرتحل»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
غَرّاءُ فَرعاءُ مَصقولٌ عَوارِضُهاتَمشي الهُوَينا كَما يَمشي الوَجي الوَحِلُ
كَأَنَّ مِشيَتَها مِن بَيتِ جارَتِهامَرُّ السَحابَةِ لا رَيثٌ وَلا عَجَلُ
تَسمَعُ لِلحَليِ وَسواساً إِذا اِنصَرَفَتكَما اِستَعانَ بِريحٍ عِشرِقٌ زَجِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
المشية: الحالة، وقوله (مرَّ السحابة) أي تهاديها كمر السحابة، وهذا مما توصف به النساء، والرَّيث: البُطء، والعجل: العجلة.
ورد في ٣٠ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب أبي قيس بن الأسلت وأخباره
فقال: هذه من الأصنام، أريد أحسن من هذا. قلنا: قول الأعشى:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَتَيْن
فَقَالَ: هَذِه من الْأَصْنَام أُرِيد أحسن من هَذَا قُلْنَا: قَول الْأَعْشَى:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
من قَيْس بن ثَعْلَبَة، جاهلي
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٨) المبحث الثامن: في فوائد التشبيه
… مقدار حال المشبه في القوة والضعف؛ وذلك إذا كان المشبه معلومًا معروف الصفة التي يُراد إثباتها له معرفة إجمالية قبل التشبيه، بحيث يُراد من ذلك التشبيه بيان مقدار نصيب المشبه من هذه الصفة؛ وذلك بأن يعمد المتكلم لأن يبين للسامع ما يعنيه من هذا المقدار، مثل قوله:
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
اللفظ المختلف ومجاز المعاني
وقال تعالى: " على سررٍ موضونةٍ "، أي مشتبكة. وقال الأعشى:
- بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
ومن جواب ظراف النساء
قال ثم مرت مسرعة فصاح بها رجل منهم من خلفها عظيم البطن ما أنت كما قال الشاعر:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
ومن تشبيه المحدثين المستطرف قول بشار
المزنة: السحابة البيضاء خاصة، وجمعها مزن، قال الله جل وعز: ﴿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ﴾, فالمرأة تشبه بالسحابة لتهاديها وسهولة مرها، قال الأعشى:
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
ضُروبُ التَّشْبِيهَات
وكقَوْل الأعْشَى.