من «خزانة الأدب» لعبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَتَيْن
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الشَّاهِد السَّابِع وَالثَّلَاثِينَ بعد الْمِائَتَيْنِ وَهُوَ من شَوَاهِد س:
لم يمْنَع الشّرْب مِنْهَا غير أَن نطقت هَذَا صدر الْبَيْت وأنشده بِتَمَامِهِ فِي بَاب الظروف وَتَمَامه: على أَن غير إِذا أضيفت إِلَى إِن أَو أَن الْمُشَدّدَة فَلَا خلاف فِي جَوَاز بنائها على الْفَتْح.. فَإِن قلت: أَن حرف والحرف لَا يُضَاف إِلَيْهِ قلت: قَالَ ابْن هِشَام فِي حَوَاشِي الألفية: إِنَّهُم جعلُوا مَا يلاقي الْمُضَاف من الْمُضَاف إِلَيْهِ كَأَنَّهُ الْمُضَاف إِلَيْهِ وَنَظِيره تَعْلِيل الزَّمَخْشَرِيّ الْبناء فِي يَوْم لَا تملك بِإِضَافَة يَوْم إِلَى لَا والحروف مَبْنِيَّة مَعَ علمنَا بِأَن أحدا لَا يتخيل الْإِضَافَة إِلَى الْحَرْف.
وَجعل بَعضهم الْمُضَاف إِلَيْهِ مَجْمُوع أَن نطقت حمامة أَي: جُمْلَتهَا.
قَالَ الدماميني فِي شرح الْمُغنِي المزج: سَأَلَ بعض النَّاس كَيفَ أضيفت غير لمبني مَعَ ان هَذَا الْمُضَاف إِلَيْهِ فِي تَقْدِير مُعرب وَهُوَ النُّطْق فَلم تضف فِي الْحَقِيقَة إِلَّا لمعرب فَقلت: المعرب إِنَّمَا هُوَ الِاسْم الَّذِي يؤول بِهِ وَأما الْحَرْف المصدري وصلته فمبني أَلا تراهم يَقُولُونَ: الْمَجْمُوع فِي مَوضِع كَذَا... إِلَى آخر مَا بيّنه. وَظَاهره جَوَاز بِنَاء غير عِنْد إضافتها إِلَى أحد اللَّفْظَيْنِ من المبنيات لَا غير. وَقد عمّم سِيبَوَيْهٍ وَغَيره فِي إضافتها إِلَى كل مَبْنِيّ قَالَ ابْن هِشَام فِي الْمُغنِي فِي غير أَنه يجوز بناؤها على الْفَتْح إِذا أضيفت لمبني كَقَوْلِه: لم يمْنَع الشّرْب مِنْهَا غير أَن نطقت وَقَوله:
لذ بقيس حِين يَأْبَى غَيرهتلفه بحراً مفيضاً خَيره
وَذَلِكَ فِي الْبَيْت الأول أقوى لِأَنَّهُ انْضَمَّ إِلَى الْإِبْهَام وَالْإِضَافَة لمبني تضمن غير
معنى إِلَّا وَقَالَ فِي الْأُمُور الَّتِي يكتسبها الِاسْم بِالْإِضَافَة من الْبَاب الرَّابِع: إِن الْبناء يكون فِي ثَلَاثَة أَبْوَاب: أَحدهَا: أَن يكون الْمُضَاف مُبْهما كَغَيْر وَمثل وَدون. الثَّانِي: ان يكون الْمُضَاف زَمَانا مُبْهما والمضاف إِلَيْهِ إِذْ نَحْو وَمن خزي يَوْمئِذٍ. الثَّالِث: أَن يكون الْمُضَاف زَمَانا مُبْهما والمضاف إِلَيْهِ فعل مَبْنِيّ سَوَاء كَانَ الْبناء أَصْلِيًّا كَقَوْلِه: على حِين عاتبت المشيب أَو عارضاً كَقَوْلِه:)
على حِين يستصبين وَكَذَلِكَ يجوز الْبناء إِذا كَانَ الْمُضَاف إِلَيْهِ فعلا معرباً أَو جملَة إسمية على الصَّحِيح اه.
وَقد بَين الشَّارِح الْمُحَقق عِلّة الْبناء فِي الظروف وَفِي الْإِضَافَة.
وَقد ذهب الْكُوفِيُّونَ إِلَى جَوَاز بِنَاء غير فِي كل مَوضِع يحسن فِيهِ إِلَّا سَوَاء أضيفت إِلَى مُتَمَكن أَو غير مُتَمَكن. وَقد بسط الْكَلَام ابْن الْأَنْبَارِي فِي مسَائِل الْخلاف على مَذْهَبهم وَذكر مَا ردّ بِهِ البصريون عَلَيْهِم مفصلا وَمن أحب الِاطِّلَاع عَلَيْهِ فَلْينْظر هُنَاكَ.
وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة لأبي قيس بن الأسلت. وَقَبله:
تعطيك مشياً وإرقالاً ودأدأةإِذا تسربلت الآكام بالآل
تردي الإكام إِذا صرّت جنادبهامِنْهَا بصلب وقاح الْبَطن عمّال
لم يمْنَع الشّرْب مِنْهَا غير أَن نطقت قَوْله: ارعويت أَي: رجعت. والوجناء: النَّاقة الشَّدِيدَة وَقيل الْعَظِيمَة الوجنتين. والشملال بِالْكَسْرِ: الْخَفِيفَة السريعة. وَضمير فِيهَا للدَّار. يُرِيد: أَنه طَال وُقُوفه على دَار حبيبته وَلَيْسَ فِيهَا أحد. والإرقال: مصدر أرقلت النَّاقة: إِذا أسرعت وَكَذَلِكَ الدأدأة مصدر دأدأت بِمَعْنَاهُ وهما نوع من الْعَدو.
وَقَوله: إِذا تسربلت الخ الظّرْف مُتَعَلق بقوله تعطيك يُرِيد: وَقت اشتداد الْحر فِي الظهيرة لِأَن الآكام وَهِي الْجبَال إِنَّمَا تتسربل بالآل وَهُوَ السراب عِنْد الظهيرة. والسربال: الْقَمِيص وتسربل أَي: لبس سربالاً والآكام فَاعله وَهُوَ جمع أكم بِضَمَّتَيْنِ كأعناق جمع عنق وَهُوَ جمع إكام بِالْكَسْرِ مثل كتب جمع كتاب والإكام أَيْضا جمع أكم بِفتْحَتَيْنِ مثل جبال جمع جبل وأكم أَيْضا جمع أكمة بِفَتَحَات. يَقُول:
إِنَّهَا نشيطة فِي الْعَدو وَقت الهاجرة.
وَقَوله: تردي الإكام الخ من ردى الْفرس بِالْفَتْح يردي ردياً وردياناً: إِذا رجم الأَرْض رجماً بَين الْعَدو وَالْمَشْي الشَّديد. والإكام بِالْكَسْرِ: جمع أكم بِفتْحَتَيْنِ كَمَا تقدم والأكمة: الْجَبَل الصَّغِير.
وَإِذا مُتَعَلق بقوله تردي. وصرّت: صوتت. وَالْجَنَادِب: جمع جُنْدُب وَهُوَ نوع من الْجَرَاد يصوّت عِنْد اشتداد الهاجرة.
وَقَوله: بصلب أَي: بخفّ صلب سديد. والوقاح بِالْفَتْح هُوَ الصلب وَمِنْه الوقاحة لصلابة الْوَجْه. يُرِيد: ان خفها ظَهره وبطنه صلب. وعمال بِالْفَتْح مُبَالغَة عَامل وَهُوَ المطبوع على)
الْعَمَل.
وَقَوله: لم يمْنَع الشّرْب مِنْهُ... الخ ضمير مِنْهَا رَاجع للوجناء وَالشرب مفعول يمْنَع وَغير فَاعله لكنه بني على الْفَتْح جَوَازًا لِإِضَافَتِهِ إِلَى مَبْنِيّ. وَرُوِيَ الرّفْع أَيْضا. ونطقت: صوتت وصدحت عبر عَنهُ بالنطق مجَازًا. وفيّ: بِمَعْنى على. وَذَات بِالْجَرِّ صفة لغصون لَا بِالرَّفْع صفة لحمامة كَمَا وهم ابْن الْمُسْتَوْفى فِي شرح شَوَاهِد الْمفصل. والأوقال: جمع وَقل بِفَتْح
الْوَاو وَسُكُون الْقَاف قَالَ الدينَوَرِي فِي كتاب النَّبَات: قَالَ أَبُو عبد الله الزبير بن بكار: الْمقل إِذا كَانَ رطبا لم يدْرك فَهُوَ البهش فَإِذا يبس فَهُوَ الوقل والدوم: شجر الْمقل. وَأنْشد هَذَا الْبَيْت اه.
وَبِهَذَا التَّفْسِير قد أصَاب المحزّ وطبّق الْمفصل وَبِه يضمحل التعسف الَّذِي ارْتَكَبهُ شرَّاح الشواهد. قَالَ ابْن السيرافي فِي شرح شَوَاهِد إصْلَاح الْمنطق: يُرِيد لم يمْنَعهَا أَن تشرب إِلَّا أَنَّهَا صوتت حمامة فنفرت. يُرِيد: أَنَّهَا حَدِيدَة النَّفس يخامرها فزع وذعر لحدة نَفسهَا. وَذَلِكَ وَأَبُو قيس بن الأسلت قَالَ صَاحب الأغاني: لم يَقع إليّ اسْمه.
والأسلت لقب أَبِيه واسْمه عَامر بن جشم بن وَائِل بن زيد بن قيس بن عمَارَة بن مرّة بن مَالك بن الْأَوْس.. وَهُوَ شَاعِر من شعراء الْجَاهِلِيَّة. وَكَانَت الْأَوْس قد أسندت إِلَيْهِ حربها يَوْم بُعَاث وَجَعَلته رَئِيسا عَلَيْهَا فَكفى وساد.
وَأسلم عقبَة بن أبي قيس وَاسْتشْهدَ يَوْم الْقَادِسِيَّة. وَكَانَ يزِيد بن مرداس السّلمِيّ قتل قيس بن أبي قيس فِي بعض حروبهم فَطَلَبه بثأره هَارُون بن النُّعْمَان بن الأسلت حَتَّى تمكّن من يزِيد بن مرداس فَقتله بقيس وَهُوَ ابْن عَمه ولقيس يَقُول أَبوهُ أَبُو قيس بن الأسلت:
أَقيس إِن هَلَكت وانت حيّفَلَا تعدم مُوَاصلَة الْفَقِير
وَقَالَ هِشَام بن الْكَلْبِيّ: كَانَت الْأَوْس قد أسندوا أَمرهم فِي يَوْم بُعَاث إِلَى أبي قيس بن الأسلت فَقَامَ فِي حربهم وآثرها على كل أَمر حَتَّى شحب وَتغَير ولبث أشهراً لَا يقرب امْرَأَته ثمَّ إِنَّه جَاءَ لَيْلَة فدقّ على امْرَأَته ففتحت لَهُ فَأَهوى إِلَيْهَا
بِيَدِهِ فَدَفَعته وأنكرته فَقَالَ: أَنا أَبُو قيس فَقَالَت: وَالله مَا عرفتك حَتَّى تَكَلَّمت فَقَالَ فِي ذَلِك أَبُو قيس القصيدة الَّتِي أَولهَا:
قَالَت وَلم تقصد لقيل الخنىمهلا فقد أبلغت أسماعي
استنكرت لوناً لَهُ شاحباًوَالْحَرب غول ذَات أوجاع
من يذقْ الْحَرْب يجد طعمهامرّاً وتتركه بجعجاع
أسعى على جلّ بني مَالككل امْرِئ فِي شَأْنه ساعي
)
لَا نألم الْقَتْل ونجزي بِهِ الأَعدَاء كيل الصَّاع بالصاع
اه. كَلَام الأغاني.
وَقَالَ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة: أَبُو قيس بن الأسلت اسْمه صيفيّ وَقيل: الْحَارِث وَقيل: عبد الله وَقيل: صرمة وَقيل غير ذَلِك.. وَاخْتلف فِي إِسْلَامه. فَقَالَ أَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلام فِي تَرْجَمَة وَلَده عقبَة بن أبي قيس: كَانَ أَبُو قيس يحض قومه على الْإِسْلَام وَذَلِكَ بعد أَن اجْتمع بِالنَّبِيِّ ﷺ َ وَسمع كَلَامه.
وَكَانَ يتألّه فِي الْجَاهِلِيَّة وَيَدعِي الحنيفية وَكَانَ يَقُول: لَيْسَ أحد على دين إِبْرَاهِيم إِلَّا أَنا وَزيد بن عَمْرو بن نفَيْل. وَكَانَ يذكر صفة النَّبِي ﷺ َ وَأَنه يُهَاجر إِلَى يثرب. وَشهد وقْعَة بُعَاث وَهُوَ يَوْم لِلْأَوْسِ على الْخَزْرَج وَكَانَت قبل الْهِجْرَة بِخمْس سِنِين.
وَزَعَمُوا أَنه لما حَضَره الْمَوْت أرسل إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ َ يَقُول لَهُ: قل لَا إِلَه إِلَّا الله أشفع لَك بهَا فَسمع يَقُول ذَلِك وَقيل: قَالَ: وَالله لَا أسلم إِلَى سنة فَمَاتَ قبل الْحول على رَأس عشرَة أشهر من الْهِجْرَة بشهرين. وَقد جَاءَ عَن ابْن إِسْحَق: أَنه هرب إِلَى مَكَّة فَأَقَامَ بهَا مَعَ قُرَيْش إِلَى عَام الْفَتْح اه. بِاخْتِصَار.
روى صَاحب الأغاني بِسَنَدِهِ إِلَى الْمبرد قَالَ: قَالَ لي صَالح بن حسان: أَنْشدني بَيْتا خفراً فِي امْرَأَة خفرة شريفة فَقُلْنَا: قَول حَاتِم:
يضيء لَهَا الْبَيْت الظليل خصاصهإِذا هِيَ يَوْمًا حاولت أَن تبسما
فَقَالَ: هَذِه من الْأَصْنَام أُرِيد أحسن من هَذَا قُلْنَا: قَول الْأَعْشَى:
كَأَن مشيتهَا من بَيت جارتهامرّ السحابة: لَا ريث وَلَا عجل
فَقَالَ: هَذِه خرّاجة ولاجة قُلْنَا: بَيت ذِي الرمة:
تنوء بأخراها فلأياً قِيَامهَاوتمشي الهوينى من قريب فتبهر
فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا مِمَّا أردْت إِنَّمَا وصف هَذِه بالسمن وَثقل الْبدن فَقُلْنَا: مَا عندنَا شَيْء.
فَقَالَ: قَول أبي قيس بن الأسلت:
ويكرمها جاراتها فيزرنهاوتعتلّ عَن إتيانهن فَتعذر
وَلَيْسَ لَهَا أَن تستهين بجارةوَلكنهَا منهنّ تحيا وتخفر
ثمَّ قَالَ: أنشدوني أحسن بَيت وصفت بِهِ الثريا: قُلْنَا: بَيت ابْن الزبير الأسديّ:)
وَقد لَاحَ فِي الْغَوْر الثريا كَأَنَّمَابِهِ راية بَيْضَاء تخفق لِلطَّعْنِ
قَالَ: أُرِيد أحسن من هَذَا قُلْنَا: بَيت امْرِئ الْقَيْس: قَالَ: أُرِيد أحسن من هَذَا قُلْنَا: بَين ابْن الطثرية
إِذا مَا الثريا فِي السَّمَاء كَأَنَّهَاجمان وَهِي من سلكه فتسرّعا
قَالَ: أُرِيد أحسن من هَذَا قُلْنَا: مَا عندنَا شَيْء قَالَ: قَول أبي قيس بن الأسلت:
وَقد لَاحَ فِي الصُّبْح الثريا لمن رأىكعنقود ملاّحيّة حِين نوّرا
قَالَ: فَحكم لَهُ عَلَيْهِم فِي هذَيْن الْمَعْنيين بالتقدم. انْتهى.
وَهَذَا الْبَيْت الْأَخير من أَبْيَات علم الْمعَانِي ولأجله أوردت هَذِه الْحِكَايَة.
(تَتِمَّة:)
الْبَيْت الشَّاهِد كَونه لِابْنِ الأسلت هُوَ مَا ذكره أَبُو حنيفَة الدينَوَرِي فِي كتاب النَّبَات وَهُوَ من معرفَة الْأَشْعَار أديب غير مُنَازع فِيهَا. وَقد نسبه الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأجاجي إِلَى الشماخ وَقد راجعت ديوانه فَلم أَجِدهُ فِيهِ.
وَنسبه بعض شرَّاح شَوَاهِد كتاب سِيبَوَيْهٍ لرجل من كنَانَة. وَنسبه بعض فضلاء الْعَجم فِي شرح أَبْيَات الْمفصل تبعا للزمخشري فِي شرح أَبْيَات الْكتاب لأبي قيس بن رِفَاعَة الْأنْصَارِيّ.
أَقُول: لم يُوجد فِي كتب الصَّحَابَة من يُقَال لَهُ أَبُو قيس بن رِفَاعَة وَإِنَّمَا الْمَوْجُود قيس بن رِفَاعَة وَهُوَ وَاحِد أَو اثْنَان. قَالَ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة فِي الْقسم الأول: قيس بن رِفَاعَة الوَاقِفِي من بني وَاقِف بن امْرِئ الْقَيْس بن مَالك بن الْأَوْس الْأنْصَارِيّ. ذكره المرزباني فِي مُعْجم الشُّعَرَاء وَقَالَ: أسلم وَكَانَ أَعور وَأنْشد لَهُ:
أَنا النذير لكم مني مجاهرةكي لَا نلام على نهي وإنذار
من يصل نَارِي بِلَا ذَنْب وَلَا ترةيصل بِنَار كريم غير غدار
وَصَاحب الْوتر لَيْسَ الدَّهْر يُدْرِكهُعِنْدِي وَإِنِّي لدرّاك لأوتاري
ثمَّ قَالَ ابْن حجر: قيس بن رِفَاعَة بن الهميس بن عَامر بن عانس بن نمير الْأنْصَارِيّ ذكره الْعَدوي وَقَالَ: كَانَ شَاعِرًا وَأدْركَ الْإِسْلَام فَأسلم.
وَذكره ابْن الْأَثِير فَقَالَ: كَانَ من شعراء الْعَرَب. قلت: يحتملأن يكون الَّذِي قبله. انْتهى.
قلت: كَيفَ يكون هُوَ الَّذِي قبله مَعَ اخْتِلَاف النسبين وَالظَّاهِر أَنَّهُمَا اثْنَان. وَالله أعلم.)
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع