من القائل؟
أصَمُّ سميعٌ ساكنٌ متحَرّكٌينالُ جَسيماتِ العُلى وهو أعجَفُ
البيت للمأمون، من قصيدة «أراني منحت الحب من ليس يعرف»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المأمونبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وزادت لَدَنيا حُظوَةً يومَ أعرَضَتوفي إصبعَيها أسمَرُ اللونِ أهيَفُ
أصَمُّ سميعٌ ساكنٌ متحَرّكٌينالُ جَسيماتِ العُلى وهو أعجَفُ
عجِبت لهُ أنَّى ودهرُكَ مُعجِبٌيُقوِّمُ تحريفَ العِبادِ مُحَرِّفُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
المأمون وذات القلم
… رأى المأمون في يد جارية له قلمًا، وكان ذا شغفٍ بها، واسمُها مُنصِفُ، فقال:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
فصل في ذكر نبذة من لطائف الأشعار ملتقطة مما ختم به الكتاب
وقال آخر:
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ذكر ما قيل في القلم من الشعر
حدثني محمد بن أحمد الأنصاري، قال: دخل عيسى بن فرخانشاه على جارية وهي تكتب خطاً حسناً فقال:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
فصل ما يُستحسن من صفات الأقلام
وهذا كقول الآخر:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه عيسى
أبو موسى عيسى بن فرخانشاه الكاتب من أهل دير قنى. وزر للمعتز بعد جعفر بن محمود. قال يصف جارية له كاتبة: