من القائل؟
ووددت أن جوانحي وجوارحيمقلٌ تراك وما لهن جفون
البيت لصدر الدين ابن الوكيل الأموي، من قصيدة «أخفيت حبك عن جميع جوانحي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صدر الدين ابن الوكيل الأمويبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أخفيت حبك عن جميع جوانحيفوشت عيوني والوشاة عيون
ووددت أن جوانحي وجوارحيمقلٌ تراك وما لهن جفون
ووددت دمع الخافقين لمقلتيحتى عزيز الدمع فيك يهون
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشيخ صدر الدين ابن الوكيل
وقال أيضاً في مليح اسمه خليل:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن عمر (٢)
)
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي
… أيها الرجل مهلا على غربك، ورفقا لا يذهب البكاء بقلبك، فازداد بكاؤه إلى أن قالوا: حصاة كبده تفتّت، وظنّوا أن جملة صبره تشتت، فبقوا يحدثونه، ولا يحدثهم إلا زفراته القائلة، وينادونه ولا تجيبهم إلا عبراته السائلة، فلما هموا بالانصراف كفّ بعض ذلك الإسراف، قوله: