تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قيراط خمرٍ على القنطار من حزنيعود في الحال أفراحاً وينقلب

البيت لصدر الدين ابن الوكيل الأموي، من قصيدة «ليذهبوا في ملامي أية ذهبوا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان صدر الدين ابن الوكيل الأمويبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وليست الكيميا في غيرها وُجدتوكل ما قيل في أوصافها كذب

قيراط خمرٍ على القنطار من حزنيعود في الحال أفراحاً وينقلب

عناصر أربع في الكأس قد جُليَتوفوقها الفلك السيّار والشهب

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الشيخ صدر الدين ابن الوكيل

    ومن شعره قصيدة بائية أولها:

  • أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    محمد بن عمر بن مكي

    وجميع موشحاته، وسماه طراز الدار، وهذه تسمية بديعة، قلب فيها تسمية موشحات ابن سناء الملك، لأنه سمي ديوانه دار الطراز: ومن شعره - وهي من غرر قصائده:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد القرشي

    … تتلقى ذلك الصّب، وتومئ إليه بالتقبيل إيماء من أحب، فرأى ما قيد النظر، وقدد النهار في ذلك النّهر، فدهش وقد تحفز نسيم السحر، واضطرب موج تلك الميادين في ضوء القمر، فلما حميت به الحميّا، ابتدر وقال قصيدة في صفة الخمر، أنست أبانواس، وشغلت كل الحواس، ومنها قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة