من القائل؟
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ
البيت للقطامي التغلبي، من قصيدة «ألا عللاني كل حي معلل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان القطامي التغلبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ
فانكما لا تَدريان أما مضَىمِن الدَّهرِ أو ما قَد تأخَّرَ أَطوَلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع: من طالَ سرورهُ قصرتْ شهورهُ
وقال القطامي:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني عشر في الشرب واستطابته وتغنم السرور واستدفاع الغم به
القُطامي:
- فصل المقال في شرح كتاب الأمثال · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الباب الثالث
ومعنى يشورها: يبعثها من مكامنها، ويبرزها من مظانها، ومعنى ينورها: يبين وجوهها ويكشف ما استتر منها، مأخوذ من النور الذي يجلو الظلمات. وزيد أحد بني هلال بن ربيعة وهو الكيس النمري وكان من أعلم الناس. ودغفل من بني ذهل بن ثعلبة وكان عالماً بأنساب العرب. وقبل البيت: