من القائل؟
أرعى نجومَ الليل عند طلوعهاوهناً وهنَّ من الغروب دوانِ
البيت لغيلان بن سلمة الثقفي، من قصيدة «ما بال عيني لا تغمض ساعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان غيلان بن سلمة الثقفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ما بالُ عيني لا تُغمضُ ساعةًإلا اعترتني عبرةُ تغشاني
أرعى نجومَ الليل عند طلوعهاوهناً وهنَّ من الغروب دوانِ
يا نافعاً من للفوارس أحجمتعن فارس يَعلو ذُرى الأقران
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار غيلان ونسبه
أخبرني محمّد بن مزيد بن أبي الأزهر، قال: حدّثنا الزبير بن بكّار، قال: حدّثني عمر بن أبي بكر الموصليّ عن عبد اللّه بن مصعب عن أبيه قال: استشهد نافع بن سلمة الثّقفي مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فجزع عليه غيلان وكثر بكاؤه، وقال يرثيه:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب مواعظ وتعاز وأشعار
وخرج رجل مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فاستشهد فجزع عليه أبوه فبكاه حتى كثر عليه بكاؤه، فليم في ذلك وعوتب، فقال: دعوني أبكي عليه ما أسعدتني عيني، فإن دموعها ستنفد وتبلى كما ذهب نافع وبلي. وقال يرثيه:
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقال غيلان بن سلمة الثقفي يرثي ابنه نافعاً