من القائل؟
فلمّا أن أتيناه وَقُلنابِحاجَتِنا تَلَوَّن لَونَ وَرسِ
البيت لاسماعيل بن يسار، من قصيدة «لعمرك ما إلى حسن رحلنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان اسماعيل بن يساربحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَكِن ضَبَّ جَندَلَةٍ أتينامضّباً في مكامنه يفَسّي
فلمّا أن أتيناه وَقُلنابِحاجَتِنا تَلَوَّن لَونَ وَرسِ
وَأَعرَضَ غَيرَ مُنبَلِجٍ لِعُرفٍوَظَلَّ مُقَرطِباً ضِرساً بِضرسِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إسماعيل بن يسار ونسبه
(يعني الحسن والحسين رضي اللّه تعالى عنهما).
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
حال المسؤول عند السؤال
وقال الحارث الكنديّ:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
القول فيمن استطاب لحم الضب ومن عافه
وقائله هذا الشعر امرأة من بني مرّة بن عباد. وقال الحارث الكندي: