من القائل؟
وَإِنَّكَ وَالكِتابُ إِلى عَلِيٍّكَدابِغَةٍ وَقَد حَلُمَ الأَديمُ
البيت للوليد بن عقبة بن أبي معيط، من قصيدة «ألا أبلغ معاوية بن حرب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن عقبة بن أبي معيطبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
قَطَعتَ الدَهرَ كَالسَدمِ المُعَنّىتَهَدَّرُ في دِمَشقَ فَما تَريمُ
وَإِنَّكَ وَالكِتابُ إِلى عَلِيٍّكَدابِغَةٍ وَقَد حَلُمَ الأَديمُ
يُمَنّيكَ الإِمارَةَ كُلُّ رَكبٍلِاِنقاضِ العِراقَ بِها رَسيمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وإننكول
مفاعلتن
//o///o
كتاب إلى
مفاعلتن
//o///o
عليين
فعولن
//o/o
كدابغتن
مفاعلتن
//o///o
وقد حلمل
مفاعلتن
//o///o
أديمو
فعولن
//o/o
صار مثلًا
ورد في ١ من كتب التراث
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
قول هيت تقبل بأربع وتدبر بثمان
ع إذا هاج الفحل ولم يكن كريماً خافوه على كرام الإبل فنجّفوا ثيله بنجاف وجعلوه في العنّة، فلا يزال يرغو ويهدّر ويحنّ ولا يضرب، وهو السدم المعنّي. قال الوليد بن عقبة وكتب بها إلى معاوية: